غزة تشهد أسوأ وضع انساني منذ 1967


اكدت منظمات بريطانية غير حكومية اليوم الخميس ان الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة هو الاسوأ منذ 1967، ودعت الاتحاد الاوروبي الى التباحث مع حركة حماس. 
 

كما دعت هذه المنظمات الى انهاء الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة منذ 17 يناير الماضي.

 

واشار تقرير ثماني منظمات بريطانية بينها منظمة العفو الدولية في بريطانيا واوكسفام، الى ان "وضع 1،5 مليون فلسطيني في قطاع غزة هو الاسوأ منذ بداية الاحتلال الاسرائيلي في 1967".

 

واضافت المنظمات "ان السياسة الدولية لعزل حماس لم تؤد الى اي شيء ايجابي". وتابعت "نحث الحكومة البريطانية والاتحاد الاوروبي (..) على بدء حوار سياسي مع كافة الاطراف الفلسطينية".

 

ويؤكد التقرير ان الحصار لم يؤد الى توفير الامن للاسرائيليين ولا للفلسطينيين. وقال "ان سياسة الحصار غير مقبولة وغير شرعية".

 

واضاف "نحن نطلب من بريطانيا والاتحاد الاوروبي ادانة شديدة لمواصلة الحصار على غزة واستخدام الحكومة الاسرائيلية للعقاب الجماعي اضافة الى انتهاك القانون الانساني الدولي".

 
ورسمت المنظمات صورة قاتمة للوضع في قطاع غزة الذي يعتمد 80 بالمئة من سكانه على المساعدات الغذائية وتبلغ نسبة البطالة فيه 40 بالمئة.

 
واضافت ان التجهيزات الضرورية للمرضى في المستشفيات لم تعد قادرة على العمل بسبب عدم التمكن من توريد قطع غيار. وعلاوة على ذلك، فان انهيار بنى تحتية اساسية ادى الى القاء 50 مليون طن من المياه المبتذلة يوميا في مياه المتوسط.

 
وقال جيفري دنيس احد مسؤولي منظمة "كير انترناشيونال يو كي" انه "ان لم ينته الحصار الان، فسيكون من المستحيل تفادي حدوث كارثة في غزة وسيتم القضاء على كافة آمال السلام في المنطقة".

 

وحثت المنظمات غير الحكومية لندن على "ممارسة ضغط اكبر على الحكومة الاسرائيلية"، ودعت الى وقف رد اسرائيل "غير المتكافىء" وايضا اطلاق القذائف الفلسطينية "بلا تمييز".


ودعت هذه المنظمات المجتمع الدولي الى تسهيل الحوار بين فتح وحماس.

طباعة