منظمات بريطانية: وضع غزة الأسوأ منذ 1967 - الإمارات اليوم

منظمات بريطانية: وضع غزة الأسوأ منذ 1967


اكدت منظمات بريطانية حقوقية أمس، ان وضع غزة هو الأسوأ منذ 1967، وواصل الموقف الأمني تدهوره أمس، حيث استشهد فلسطيني كما قتل جندي اسرائيلي في مواجهات.
 
في الأثناء ذاتها  نفت اسرائيل أن تكون المباحثات الأميركية المصرية الجارية في القاهرة ونظيرتها المصرية الفلسطينية في العريش خطوة في جهود للتهدئة بين الكيان العبري وحركة  المقاومة الاسلامية (حماس).

وتفصيلا اشار تقرير ثماني منظمات بريطانية بينها منظمة العفو الدولية في بريطانيا واوكسفام، الى ان«وضع 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة هو الأسوأ منذ بداية الاحتلال العسكري الاسرائيلي في 1967».

ودعت المنظمات الى مفاوضات مع «حماس» وأضافت«ان السياسة الدولية لعزل حماس لم تؤدِ الي اي شيء ايجابي» وتابعت «نحث الحكومة البريطانية والاتحاد الاوروبي على بدء حوار سياسي مع الاطراف الفلسطينية كافة».
 
وأكد التقرير ان الحصار لم يؤدِ الى توفير الامن للاسرائيليين ولا للفلسطينيين. وقال«ان سياسة الحصار غير مقبولة وغير شرعية». وأضاف«نحن نطلب ادانة شديدة لمواصلة الحصار واستخدام الحكومة الاسرائيلية للعقاب الجماعي وانتهاك القانونالانساني الدولي».

ورسمت المنظمات صورة قاتمة للوضع في قطاع غزة الذي يعتمد 80% من سكانه على المساعدات الغذائية وتبلغ نسبة البطالة فيه 40%. وحثت المنظمات غير الحكومية لندن على «ممارسة ضغط اكبر على الحكومة الاسرائيلية»، ودعت الى وقف رد اسرائيل «غير المتكافىء» وأيضا اطلاق القذائف الفلسطينية «بلا تمييز».
 
ودعت هذه المنظمات المجتمع الدولي الى تسهيل الحوار بين فتح وحماس. بدوره اجرى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتـحدة الذي اجتـمع في جنـيف في جلسة عامة أمس، نقاشا مفتوحا حول الوضع في غزة بناء على دعوة المؤتمر الاسلامي كما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن وعدت بتقديم مساعدة بقيمة 148 مليون دولار هذا العام لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا).
 
وأعلنت الاونروا على موقعها على شبكة الانترنت ان هذه المساعدة تتضمن 91 مليون دولار لصندوق اونروا لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين كما تتضمن مبلغ 57 مليون دولار لتقديم مساعدة عاجلة في 2008 للضفة الغربية وقطاع غزة. على صعيد متصل افاد مصدر طبي أمس، ان فلسطينيا استشهد وأصيب آخر في غارة اسرائيلية على شرق جباليا شمال قطاع غزة. على صعيد مقابل قتل جندي اسرائيلي وجرح ثلاثة آخرون في غزة أمس.
 
وأكد الجيش الاسرائيلي وقوع الحادث وأفاد شهود عيان سماع دوي وانفجارات ضخمة عدة قرب موقع للجيش الاسرائيليبمحاذاة قطاع غزة. إلى ذلك أكدت مصادر فلسطينية أمس، ان وفدا من حماس والجهاد توجها أمس، الى مدينة العريش للقاء المسؤولينالمصريين لبحث العديد من القضايا الجوهرية التي تهم غزة والتهدئة.

في الأثناء ذاتها وصل المبعوث الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ويلش الى القاهرة أمس، وأجرى محادثات مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط حول التوصل الى وقف لاطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين، حسب وزارة الخارجية المصرية.
 
من جانبها نفت اسرائيل أن تكون هذه التحركات جزءا من جهود تهدئة مع الفلسطينيين .  وقال المستشار السياسي في وزارة الدفاع الاسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد «من الخطأ القول إن هناك مفاوضات بوساطة مصرية» واوضح جلعاد للاذاعة العامة ان «اسرائيل لا تجري مفاوضات مع حماس وهي منظمةارهابية دموية هدفها تدميرنا».
 
واضاف «لدينا اتصالات مع مصر للحفاظ على علاقات السلام الاستراتيجية التيتربطنا والعمل على ان تمنع تقوية هذا الكيان الارهابي والمدمر الذي له تاثير علىكل الشرق الاوسط». وتابع «كلما تراجع تهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة تراجعت قدرة المجموعات المسلحة على اطلاق صواريخ ضد اسرائيل».

أولمرت ورايس قررا اغتيال قادة «حماس» و«الجهاد» 

كشفت مصادر استخبارية إسرائيلية أمس، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الامنية صادق في جلسته أول من أمس، على اغتيال جميع قادة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في قطاع غزة.
 
وأوضحت تلك المصادر لموقع «تيك ديبكا» الاستخباري الإسرائيلي أن رئيس الوزراء أيهود أولمرت ووزير الدفاع أيهود باراك أقرا قائمة الاشخاص التي سيتم استهدافهم من قبل الجيش الإسرائيلي بعد أن حصلا علي «موافقةهادئة» من قبل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
وبين الموقع أن قائمة الأهداف تنقسم إلى مجموعتين «الأولى: اغتيال جميع قادة حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة السياسيين والعسكريين». وأضاف التقرير أن«المجموعة الثانية:  استهداف جميع مؤسسات حماس والجهادالإسلامي في قطاع غزة وقصف جميع مقرات شرطة (حماس» في القطاع».
 
 مصر تبني جداراً مع غزة
 
 قالت مصادر أمنية أمس، إن مصر تبني جدارا من الحجارة والاسمنت على خط الحدود الحساس مع قطاع غزة لمنع الفلسطينيين من اقتحام الحدود مرة أخرى تحت وطأة حصار اسرائيلي للقطاع.

وقال شهود مصريين في مدينة رفح الحدودية ان عمالا مصريين يزيلون سلكا شائكا منعلى خط الحدود مع غزة ويقيمون بدلا منه جدارا ارتفاعه ثلاثة أمتار. وأقيمت الى الآن ثلاثة كيلو مترات من الجدار.
 
وقال مصدر أمني مصري حجب اسمه «الجدار الجديد سيساعد مصر علىضبط حدودها مع غزة». وأضاف«الجدار الذي دمره الفلسطينيون خلال اقتحامهم الحدود المصرية كان ارتفاعه منخفضا ويسهل اختراقه».
 
ولم يذكر المصدر ما اذا كانت مصر ستقيم الجدار بطول الحدود (14 كيلومترا) أم أنها ستقيمه في نقاط معينة
.
 
 
 
طباعة