الأسهم ترتفع بعد توقــف بيع الأجانب وزيادة شراء مؤسسات محلية

 
عوّضت أسواق الأسهم المحلية جانباً لا بأس به من الانخفاضات التي حققتها في اليوم السابق تفاعلا مع انخفاضات البورصات العالمية. وجاء صعود الأداء بعد أن خفتت حدة تعاملات بيع الأجانب نسبيا عن اليوم السابق،
 
وزيادة تعاملات شراء المستثمرين العرب، وكذا تنفيذ عمليات شراء من قبل مؤسسات محلية أرادت استغلال فرصة انخفاض الأسعار بصورة غير مبررة. 

وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول أمس بنسبة 1.18% ليغلق على 6115.24 نقطة. وحققت أسهم 49 شركـة ارتفاعا في حين انخفضت أسهم 11 شركة. 

وارتفعت القيمة السوقية للأسهم المدرجـة في السـوق بمقـدار 9.83 مليارات درهم لتصل إلى 840.31 مليار درهم، وتم تداول ما يقارب 0.38 مليار سهم بقيمة إجماليـة 1.9 مليار درهم من خـلال 10717 صفقة.

سوق دبي 
وفي سوق دبي المالي، سجل مؤشر السوق ارتفاعا بلغ 79.5 نقطة ليغلق على 5857.34 نقطة مرتفعا بنسبة 1.38%. وجاء ارتفاع المؤشر بعد صعود أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسهم شركتين فقط. وشهد السوق تداولات بقيمة إجمالية 1.17 مليار درهم من خلال تنفيذ 6884 صفقة لتداول 236 مليون سهم.
 
وأشارت بيانات إدارة السوق إلى زيادة تعاملات بيع الأجانب مقارنة بتعاملات الشراء، إذ بلغ صافي الاستثمار الأجنبي 7.78 ملايين درهم محصلة بيع نتيجة تعاملات بيع بقيمة 438.56 مليون درهم تشكل ما نسبته 37.56% من إجمالي قيمة المبيعات،

وتعاملات شراء بقيمة 430.77 مليون درهم تشكل ما نسبته 36.90% من إجمالي قيمة المشتريات. وقد بلغت قيمة تعاملات شراء الأجانب «غير العرب» 189.47 مليون درهم مقابل تعاملات بيع بقيمة 245.75 مليون درهم.

في حين بلغت مشتريات العرب غير الخليجيين 199.22 مليون درهم مقابل مبيعات من الأسهم قيمتها 148.91 مليون درهم.  وبالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد اشتروا أسهمها بقيمة 42 مليون درهم مقارنة بنحو 43.9 مليون درهم قيمة الأسهم المباعة.  

تعويض الخسائر
وقال المستثمر في سوق دبي المالي، محمد حسن، «إن السوق تمكن، أمس،، من تعويض جزء لا بأس به من الخسائر التي حققتها في اليوم السابق، ولكن مازالت أسعار الأسهم النشطة دون المستوى التي كانت عليه قبل الانخفاضات التي جاءت تزامنا مع تقلبات أسواق المال الخليجية والبورصات العالمية».

وأضاف أن «السبب الرئيس وراء صعود السوق كان توقف عمليات بيع الأجانب مؤقتا مقارنة بالأيام السابقة، ودخول استثمارات محلية إلى الأسهم بعد أن وجدت أن أسعارها الحالية متدنية وتعد فرصة استثمارية جيدة،

إذ قل صافي الاستثمار الأجنبي من 209 ملايين درهم أول من أمس إلى 7.7 ملايين درهم محصلة بيع أمس، وقوبلت تعاملات بيع الأجانب بعمليات شراء أنشط نسبيا من قبل المستثمرين العرب ما ساعد على ارتداد الأسهم صعودا ولكن بنسب قليلة».  

وتابع حسن أن «مشكلة عدم الثقة في أداء السوق مازال يهيمن على تعاملات المستثمرين المحليين، فضلا عن تفضيل الكثير منهم الانتظار، وعدم الدخول إلى السوق إلا بعد انتهاء توزيعات الأرباح، وانخفاض الأسعار بفعل التوزيعات،

إذ يظن البعض أن مثل هذا الفترة من الانتظار كفيلة بوضوح الرؤية حول استقرار البورصات العالمية من عدمه وكذا حول أداء الأسهم».  

ولفت إلى أن «من ابرز ظواهر التداولات أمس استغلال مجالس إدارات شركات مدرجة لارتداد السوق صعودا لتنفيذ تعاملات بيع قوية على أسهم شركاتهم، ما أعطى شعورا بعدم الارتياح للمستثمرين،

خصوصا بعد تعاملات البيع التي تمت من قبل مجالس إدارات شركتي «أرابتك القابضة»، و«ديار للتطوير»، ولكن لم تؤثر تعاملات البيع تلك في القيمة السوقية للسهمين اللذين صعدا بنسبة 3.36% و1.17% على التوالي».

واختتم بالقول «إنه وفقا للتحليل الفني لمؤشر السوق فإن المؤشر مازال يختبر نقطة المقاومة عند مستوى 5890 نقطة، فإذا تمكن من تجاوزها فإن المؤشر سيكون مرشحا للصعود إلى مستوى 6000 نقطة،

أما إذا لم يتمكن المؤشر من تجاوز هذه النقطة فقد يتراجع إلى مستويات أقل كثيرا، لاسيما إن استمرت تقلبات البورصات العالمية». سوق أبوظبي إلى ذلك، ارتدت الأسعار نحو الأعلى في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أمس،
 
بشكل تدريجي بسبب عمليات تجميع على عدد من الأسهم المنتقاة بدأت تلوح ملامحها في الأفق اعتبارا من أول أمس، لكنها كانت أكثر وضوحا خلال تداولات الأمس،

ومع أن أحجام التداول بقيت متواضعة نسبيا في السوق مقارنة مع معدلات التداول اليومية إلا أن هذا يعود لأن غالبية المستثمرين لا ترغب بالبيع عند هذا المستوى السعري الذي هبطت إليه الأسعار خلال الأسابيع الماضية.

وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 1.10% تعادل نحو 52 نقطة، وأغلق المؤشر العام على مستوى 4822 نقطة، إذ بدأ المتعاملون يلتقطون أنفاسهم على أمل تعويض الخسائر التي لحقت بهم خلال المرحلة القصيرة الماضية.

وجاء ارتفاع المؤشر العام بدعم من اتصالات والعقارات والبنوك، وفيما أغلقت جميع القطاعات مرتفعة خالف قطاع الخدمات الاتجاه العام للسوق وتراجع بنسبة 0.66%.

وبلغت قيمة التداول الإجمالية في السوق نحو 871 مليون درهم موزعة على 147 مليون سهم تقريبا تم تداولها من خلال 3844 صفقة أبرمت على أسهم 45 شركة،

وكانت محصلتها ارتفاع أسعار 30 شركة وتراجع أسعار تسع شركات واستقرار أسعار ست شركات. وتم تداول نحو 136 مليون درهم من أسهم شركة «الواحة كابيتال» ونحو 121 مليون درهم لشركة «الدار العقارية»

وما يقارب 100 مليون درهم لشركة «صروح العقارية» وبلغت قيمة التداولات على أسهم مؤسسة اتصالات الإمارات نحو 75 مليون درهم. وقال مدير الإمارات الدولي للأسهم والسندات في أبوظبي، عبدالله الحوسني،
 
«إن عمليات تجميع واضحة تمت خلال الجلسة على عدد من الأسهم، ومنها (اتصالات وأبوظبي الإسلامي والواحة)». وأوضح أن «ذلك ساعد الأسعار لكي تتماسك واستعادة بعض الثقة للمستثمرين، إذ أظهر السوق شيئا من الاستقرار والتماسك».

وقال الحوسني انه «لا يوجد مخاوف وعملــيات الشراء كانت قويــة، نتوقع بدء ارتداد الســوق نحو الأعلى، وهذا الأمر طمأن المستثمرين والمتعاملين في السوق الرياض   10030.04   %1.96   192.41   الكويت   14079.5   %0.45   62.5   الدوحة   10445.9   %0.84   87.08   مسقط   10507.39   %0.88   91.78   المنامة   2865.1   %0.28   7.91   القاهرة   11320.7   %1.61   182.6