بعد الشتاء الحار.. رايس في المنطقة للتوصل إلى تهدئة - الإمارات اليوم

بعد الشتاء الحار.. رايس في المنطقة للتوصل إلى تهدئة

 

 

رغم الجهود الأميركية الحثيثة للمحاولة إلى التوصل لاتفاق سلام قبل نهاية عام 2008، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية "الشتاء الحار" قلبت بعض الموازين، ما استدعى تدخل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي وصلت إلى القاهرة اليوم، المحطة الأولى لها في مستهل جولة جديدة تقوم بها في الشرق الأوسط. 

وبحث الرئيس المصري حسني مبارك ورايس جهود استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وأفادت وكالة أنباء "الشرق الاوسط" المصرية ان المباحثات بين مبارك والوزيرة الامريكية تركزت على سبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين ومستجدات الوضع الحالى في المنطقة وما تشهده الاراضى الفلسطينية خاصة قطاع غزة من أعمال عنف واعتداءات اسرائيلية .
 
وكانت رايس التقت وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط فور وصولها. وستناقش رايس مع المسؤولين المصريين الاوضاع بصفة خاصة في غزة بعد العملية العسكرية، التي بدأت الاربعاء واوقعت اكثر من مئة قتيل من بينهم نساء واطفال، وامكانية التوصل الى تهدئة تمكن من استنئاف المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية.
 
وخلال اليومين الاخيرين، دعا وزير الخارجية المصري الى "هدنة بين كل الاطراف" الفلسطينية والاسرائيلية من اجل اتاحة الفرصة لاستئناف مفاوضات السلام.
 
وجددت وزيرة الخارجية الاميركية التأكيد مساء الاثنين على ثقتها بفرص نجاح عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين التي انطلقت من انابوليس في نوفمبر الماضي، وقالت في الطائرة التي اقلتها الى القاهرة "ما زلت اعتقد ان بامكانهم التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام اذا كان الجميع يريدون ذلك".
 

وامتنعت رايس عن انتقاد العملية الاسرائيلية "الشتاء الحار".

طباعة