اختتام بطولة «فزاع» للصيد بالكلاب السبت

 
قرر مكتب بطولات فزاع التراثية تأجيل الجولة النهائية لبطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد «فزاع»، للصيد بالكلاب المقامة في منطقة سيح الحل بدبي إلى يوم السبت المقبل، حيث سيتم تحديد المراكز العشرة الأولى لفئتي الهواة والمحترفين، حيث سيحصل صاحب المركز الأول في كل منهما على سيارة رنج روفر وسيتسلم كل المتنافسين في المرحلة الختامية جوائز نقدية متفاوتة حسب تقدم مراكزهم.

 

وشارك في البطولة مالكو نحو 900 كلب سلوقي مقسمة إلى فئتين، هما فئة المحترفين وفئة الهواة، وجاء قرار التأجيل بعد أن بذلت الكلاب المشاركة مجهودات كبيرة أثناء مرحلة التصفيات التي أقيمت الثلاثاء الماضي بسبب ارتفاع سرعة الطريدة «الظبي» بشكل كبير عما كان عليه الأمر في السنوات السابقة، حيث تم الدفع بظباء تتسم بالسرعة الزائدة لزيادة حدة المنافسة، وهو ما جعل متوسط المدة التي احتاجتها معظم الكلاب المشاركة في السباق تزيد عما كان عليه في البطولة السابقة.

 

وشهدت منافسات البطولة هذا العام مشاركة قياسية قدرت فيه نسبة الزيادة بنحو 25 % عن العام الماضي من خلال مشاركة 900 كلب «سلوقي»، حيث تم تقسيم الكلاب المشاركة إلى 25 مجموعة.

 

وأشاد المدير التنفيذي لمكتب بطولات فزاع التراثية عبدالله حمدان بن دلموك بالمستوى العام للبطولة في نسختها الحالية سواء فيما يتعلق بدقة التنظيم أو حجم الإقبال على المشاركة، فضلاً عن الآلية المتبعة في التحكيم، مشيراً إلى مشاركة عدد كبير من المحكمين والمراقبين المحايدين.


وقال بن دلموك إن بطولة الصيد بالكلاب شهدت مشاركات متعددة لمالكي كلاب هواة ومحترفين من أوروبا ودول مجلس التعاون وبعض الدول العربية فضلاً عن المشاركات المحلية، وهو ما يصب في خانة انتشار البطولة ونجاحها عالمياً.

 

من جانبه أكد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أحمد سيف الزفين  دقة الإجراءات التحكيمية المتبعة في التحكيم عبر أربع كاميرات ترصد عملية السباق بشكل دقيق، مشيراً إلى أنه تم استبعاد 400 كلب لم يتسن لها اجراء الترتيبات الاحترازية والتنظيمية الضرورية للمحافظة على سلامة الكلاب والطريدة المشاركة في السباق، مؤكداً أن جميع الكلاب المشاركة يتم التأكد من وضع لثام على فكيها حتى لا تصيب «الظبي» (الطريدة) بأي إصابة، مشيراً إلى أنه بعد نجاح الكلب في الإمساك بالطريدة واتجاهه إلى مالكه تتم إعادتها سالمة مرة ثانية.

 

وقال الزفين إنه سيتم توقيع كشوفات اختبارية على جميع الكلاب المشاركة للتأكد من عدم منحها أي منشطات إعمالاً لمبدأ تكافؤ الفرص.