مواجهة بين أوباما وكلينتون قبل جولة تكساس


عبر الديموقراطيان باراك اوباما وهيلاري كلينتون اللذان يتنافسان على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاســـة الاميركية في مناظرة تلفزيونية الليلة قبل الماضية، عن خلافات واضحة بشأن كل القضايا، لكن أيا من المرشحين لم يصعد لهجته خلال المناظرة الاخيرة قبل الانتخابات التمهيدية في ولايتي اوهايو وتكساس، في الرابع من مارس المقبل، غير أن التوتر كان واضحا بينهما في لقائهما العشرين على شاشة التلفزيون خلال 10 اشهر.
 
وتبادل المرشحان خلال المناظرة التي جرت في جامعة كليفلاند بولاية اوهايو، الاتهامات باتباع أساليب سلبية في حملة الانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح الحزب. وشككت كلينتون في قدرات خصمها في مستوى القيادة العامة للجيش الأميركي، مشيرة إلى أنه هدد الصيف الماضي بقصف باكستان وهو «لم يكن قرارا حكيما» الأمر الذي نفاه أوباما، مذكرا بضرورة قصف مواقع تنظيم القاعدة في باكستان حتى بدون موافقة اسلام اباد. وقد حرص أوباما على تأكيد موقفه بشأن ما وصفه بأهمّ قرار في الســـياسة الخارجية في السنوات الأخيرة أي حرب العراق، مؤكدا أنه «ما كان يجب خوض هذه الحرب».


وأضاف أنه بشأن القضايا الحساسة فإن تقويمه يفوق موقفي كلينتون ومترشح الحزب الجمهوري جون ماكين.  وأوضح «في الوقت الذي تقول فيه كلينتون إنها ستكون جاهزة من اليوم الأول في البيت الأبيض، فإن الوقائع تظهر أنها على استعداد للتسليم لجورج بوش منذ اليوم الأول بشأن موضوع دقيق» في إشارة إلى تصويتها في 2002 لفائدة خوض الحرب على العراق. من جهة اخرى، قدم اوباما نفسه على انه «صديق اسرائيل» وحرص على التقليل من اهمية الدعم الذي تلقاه من لويس فرقان زعيم منظمة امة الاسلام المتهم  في دوائر أميركية بمعاداة السامية . وأكد السناتور عن ايلينوي انه لم يسع للحصول على هذا الدعم وأنه يدينه.
 
وحتى حول هذه القضية لم يتفق المرشحان. وذكرت كلينتون بأنها رفضت خلال حملتها لانتخـــابات مجــلس الشيوخ في عام 2000 دعما قالت انه من مجــمــوعة معادية للسامية. وقالت «رفضت هذا الدعم»، موضحة ان «الرفض يختلف عن الادانة». ورد اوباما «اذا كانت كلمة «رفض» اقوى من كلمة «ادانة» في نظر السيدة كلينتون، فإنني اقول انني ارفض وأدين» هذا التأييد.
 
وقبل هذه الموضوعات تجادل المرشحان بحدة حول برامج التأمين الصحي ومعاهدة التبادل الحر مع كندا والمكسيك والحرب في العراق، كما تبادلا الاتهامات بتشويه تصريحاتهما ان لم يكن تزويرها. وقالت كلينتون ان «السناتور اوباما يؤكد باستمرار انني قلت انني سأجبر الناس على الحصول على تأمين صحي سواء كانوا يستطيعون ذلك او لا يستطيعون.
 
وهذا غير صحيح».  ورد اوباما ان «السناتور كلينتون اكدت ان خطتي حول التأمين الصحي ستستبعد 15 مليون شخص. اعترض على ذلك واعتقد ان لا اساس له من الصحة».