كلينتون تحذر من افتقار أوباما إلى الخبرة السياسة


 حذرت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون، من انعدام خبرة منافسها باراك اوباما في مجال السياسة الخارجية، معتبرة ان هذا الامر يشكل «خطرا في عالم خطير».
 
وقالت كلينتون في خطاب خصص للسياسة الخارجية أول من أمس «معي، لا يحتاج الاميركيون الى التساؤل عن مدى فهمي للمشكلات وعما اذا كنت احتاج الى وصفة لأعلم ماذا سأفعل في حال اندلاع ازمة، او اذا كان علي العودة الى مستشارين ليوضحوا لي القضايا العالمية».
 
وتعليقا على تصريحات اوباما الذي ابدى استعداده للقاء الرئيسين الكوبي او الايراني «من دون شروط»، قالت المرشحة الديمقراطية انها لن تسجل على المفكرة الرئاسية «لقاءات مع رؤساء ايران وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا من دون شروط مسبقة»، واصفة هؤلاء الرؤساء بانهم «ديكتاتوريون».
 
وأضافت كلينتون التي كانت تتحدث في جامعة جورج واشنطن «لا يمكننا ببساطة اضفاء طابع شرعي على انظمة مارقة، او اضعاف الهيبة الاميركية عبر القبول بلقاءات على المستوى الرئاسي من دون شروط».
 
وكان اوباما اكد ان على الولايات المتحدة لا تخشى التحدث إلى اعدائها، داعيا الى التحضير بعناية لاتصالات على الصعيد الرئاسي. وتركز كلينتون على موضوع السياسة الخارجية استعدادا لمعركتين انتخابيتين فاصلتين في اوهايو (شمال) وتكساس (جنوب) في الرابع من مارس المقبل، وقبيل بدء مناظرة متلفزة بين المتنافسين لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي في السباق الى البيت الابيض. وبحسب استطلاعات الرأي التي نشرت أول من أمس فإن تقدم كلينتون على منافسها يتقلص في اوهايو فيما يتقدم عليها اوباما بشكل طفيف في تكساس.
 
وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه جامعة كوينيبياك ان كلينتون نالت 51% من الاصوات في مقابل 40% لاوباما في اوهايو. وقبل عشرة ايام اعطى المعهد نفسه تقدما بفارق 21 نقطة لكلينتون (55% مقابل 34%).
 
وافاد استطلاع اخر للرأي اجرته جامعة سينسيناتي ان كلينتون تتقدم بنسبة 50% في مقابل 48% لاوباما. وبخصوص تكساس، اظهر استطلاع لمحطة «سي ان ان» ان اوباما يتقدم بنسبة 50% من نيات التصويت في مقابل 46% لكلينتون.
 
ونظرا لهامش الخطأ البالغ حوالى 3،5% فان المرشحين متعادلان تقريبا.
 
وكان استطـــلاع اجري للمحطة نفسها اظهر قبل اسبوع تقدم كلينتون بحصولها على 50% من الاصوات في مقابل 48% لاوباما. من جهة أخرى، انتقدت كلينتون وأوباما إعلان رالف نادر عزمه على ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية الأميركية مستقلا.
 
وقالت كلينتون إنه سيأخذ أصواتا من حزبها أيا كان مرشحه، كما أعرب أوباما عن انزعاجه من ترشح نادر، قائلا إن دوره تسبب في خسارة الديمقراطيين في انتخابات عام 2000 أمام جورج بوش.
 
وفي الجانــب الجمهوري، سحب المرشح جون ماكين تصريحا قال فيه انه سيخســر الانتخــابات الرئاسية، إذا لم يقنــع الامــيركيين بأن واشنطن تنتصر في حرب العراق. وقال ماكين للصحافيين الذين يرافقونه في الحافلة التي يستخدمها في حملته الانتخابية «لم أقصد انني سأخسر (الانتخابات) بل قصـــدت انها قضية مهمة في حكــم الناخبين الاميركيين، ومن غير المعتاد ان أسحب تصريحا أدليت به».