مقتل 15 شرطيا عراقيا أثناء ابطال صواريخ


قال الجيش العراقي ان 15 من رجال الشرطة قتلوا واصيب اكثر من 45 اخرين في شرق بغداد أمس الثلاثاء أثناء محاولتهم ابطال صواريخ كانت معدة لهجوم من على متن شاحنة.

 

جاء الحادث بعد اطلاق صواريخ على قاعدتين قريبتين للجيش احداها أمريكية والاخرى عراقية من منطقة العبيدي بالعاصمة.

 

وقالت الشرطة انها اكتشفت شاحنة اطلقت منها الصواريخ. وبينما كانوا يحاولون التعامل معها انفجرت.

 

وقال العميد قاسم الموسوي المتحدث باسم الجيش العراقي في بغداد ان وحدة تفكيك القنابل كانت تحاول ابطال ثمانية صواريخ في العبيدي ولكنها فقدت السيطرة وانفجرت الصواريخ.

 

وقالت الشرطة ان عدد القتلى بلغ 15 واضافت ان الانفجار اشعل النار في 10 سيارات. وقال الجيش الامريكي ان هجوما وقع على موقعين له بالصواريخ خلال خمس دقائق مما ادى الا اصابة اربعة جنود.

 

وقتل خمسة مدنيين وأصيب 14 يوم الاثنين حينما سقطت صواريخ على حي سكني بالقرب من مطار بغداد في واحد من اكثر هجمات الصواريخ دموية في العاصمة خلال اشهر.

 

وقالت الشرطة ان الصواريخ أطلقت من منطقة قريبة. وقال الجيش العراقي يوم السبت ان الهجمات في بغداد تراجعت بنسبة 80 في المئة بفضل الحملة الامنية المستمرة منذ عام على القاعدة والمسلحين السنة والشيعة المتناحرين.

 

ولكن الجيش الامريكي حذر من ان "جماعات خاصة" وهو تعبير يعني به الجماعات المنشقة على جيش المهدي التابع لرجل الدين مقتدى الصدر- مازالت نشطة وهي تستهدفهم بقوة.

 

وقال الجيش الامريكي أمس ان وزارة الداخلية العراقية بدأت خططا لاعتقال المتسولين والمعاقين ذهنيا من شوارع بغداد لحرمان القاعدة من استخدامهم في الهجمات الانتحارية.

 

وفي بداية الشهر فجرت امرأتان قنابل في سوق للطيور الاليفة في العاصمة لتقتلا 99 شخصا فيما يعد اكثر الهجمات دموية في العاصمة منذ ابريل.

 

ورغم انهم لم يقدموا دليلا قاطعا قال مسؤولون عراقيون وامريكيون ان هناك ادلة على ان المرأتين متخلفتان عقليا وان القاعدة خدعتهما وربما لم تكونا على وعي بما تفعلانه.

 

وقال الاميرال جريج سميث المتحدث باسم الجيش الامريكي في بيان "نحن على علم بجهود وزارة الداخلية في محاولة حماية المواطنين المشردين والمعاقين ذهنيا من ان يصبحوا ضحايا دون وعي للقاعدة في العراق".

 

واضاف "وفهمنا ان وزارة الداخلية تعتزم نقل مسؤولية هؤلاء وهم اضعف افراد الشعب العراقي الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية".

 

ومنذ اكثر من اسبوع داهمت القوات الامريكية مستشفى نفسيا في بغداد واعتقلت مدير المستشفى للاشتباه في ضلوعه في تفجيرات سوق الطيور الاليفة.