القادم أصعب


العودة القوية لدورينا وانشغالنا بنتائج الأندية لا يجب أن ينسينا التحدي المقبل لمنتخبنا أمام سوريا فقد انتهت مباراة منتخبنا أمام المنتخب الكويتي بفوز الإمارات بهدفين، استهل بهما مشواره في التصفيات وتصدر المجموعة الخامسة في الجولة الأولى بعد تعادل إيران وسورية.


لقد كان منظر استاد محمد بن زايد يسر الناظرين بالحضور المكثف الذي ملأ الاستاد عن آخره والذي كان اللاعب رقم واحد والدافع الأكبر للإجادة والفوز لإهدائه إليه.


المباراة كانت صعبة على الطرفين لكونها الأولى وبداية التصفيات ودائمًا البدايات تكون فيها صعوبة لأنها تكون المفتاح لباقي المباريات وتوضيح الصورة لمستقبل الفريق في المباريات القادمة، خصوصًا ان نظام الذهاب والإياب له حساباته الخاصة، أي يجب الفوز في جميع المباريات التي تقام على أرضك وبين جمهورك ألاوتحاول أن تخطف نقطة عندما تلعب خارج ملعبك أي أن أسلوب اللعب سيختلف من خلال مكان اللقاء إذا كان في ملعبك أو خارجه.


اتفق مع البعض أن المنتخب لم يظهر بمستواه العالي ولم تكن له فرص كثيرة، والأهداف جاءت عن طريق كرات ثابتة ولكن أيضًا لا نريد فقط أن نرسم الصورة السلبية لأنه بالفعل كانت هناك ايجابيات، منها الالتزام الكامل من اللاعبين والتنظيم الجيد والروح القتالية، كما أن العناصر الشابة بدأت تأخذ فرصتها مع المنتخب بشكل كبير وتكون عامل إضافة له، وآخرها اللاعب عبيد خليفة، كما ان الجمهور الآن أصبح عامل قوة إضافية للفريق وعامل ضغط للمنافس، وأصبح أحد العوامل المساعدة للمنتخب في تحقيق الفوز. ولكننا يجب أن نضع الفوز في مكانه الطبيعي ولا نبالغ فيه، لأن المشوار مازال طويلا، ومباراتنا القادمة أمام المنتخب السوري ستكون صعبة جدًا بعد المستوى الذي ظهر به في مباراته ضد المنتخب الإيراني، ويجب من الآن أن نعد العدة له وأن يتابع الجهاز الفني أخبار الفريق، لأن المشوار القادم بالتأكيد سيكون صعبا والاستعداد له يجب أن يكون على حجم الحدث.


كلمة أخيرة:
عاد الدوري العام وعادت صدعة الرأس! 
 

*لاعب نادي الوصل ومنتخب الإمارات سابقًا.