ستاندر آند بورز»: الدول الخليجية لن تحقق العملة الموحدة في 2010


أكدت وكالة التصنيف الائتماني العالمية «ستاندرد آند بورز» وجود عدد من التحديات الفنية والسياسية التي قد تحول دون الوصول إلى عملة خليجية موحدة في عام 2010، وحددت المؤسسة هذه التحديات في تحديات سياسية مثل عدم ترحيب سلطنة عمان بالعملة الخليجية الموحدة وتحديات فنية مثل تحول الكويت من ربط عملتها بالدولار إلى سلة عملات. 


إلى ذلك، توقعت وكالة التصنيف الائتماني العالمية تضاعف حجم القروض السيادية في منطقة  الشرق الأوسط وإفريقيا العام الجاري ثلاث مرات لتصل إلى 23 مليار دولار أميركي في عام 2008 مقارنة مع سبعة مليارات دولار العام الماضي، كما توقعت أن يقفز حجم الصكوك في العالم من 70 مليار دولار العام الجاري إلى 100 مليار دولار العام المقبل. 


واستبعد المحلل الائتماني ومدير التصنيفات السيادية في «ستاندرد آند بورز»، فاروق سوسة، خلال مؤتمر صحافي عقدته المؤسسة أمس للإعلان عن افتتاح مكتبها الإقليمي في مركز دبي المالي العالمي أن تسجل القروض السيادية لدول الخليج نمواً خلال العام الجاري بعدما أصدرت حكومة أبوظبي صكوكا بقيمة 1.5 مليار دولار العام الماضي».


ووفقاً لتقرير «ستاندرد آند بورز» فمن المتوقع أن يصل حجم القروض السيادية التجارية المتوسطة والطويلة الأجل إلى 77.6 مليار دولار العام الجاري من 57 مليار دولار في .2007 وأكد التقرير أن «غالبية هذه القروض والبالغ قيمتها 54.2 مليار دولار سيكون مطلوباً للوفاء بقروض حان موعد استحقاقها في حين ستصل قيمة القروض الجديدة  23.4 مليار دولار». 


وأوضح سوسة: «أن  القروض السيادية ستوجه لإطفاء الديون المعدومة وإصدار سندات وصكوك والحفاظ على مستوى معين من الدين الحكومي الضروري لأغراض السياسة النقدية. وأرجعت الوكالة السبب في التنامي الملحوظ في القروض السيادية في المنطقة إلى انخفاض مدفوعات الديون وارتفاع متطلبات القروض الناجمة في كثير من الحالات عن انخفاض عائدات تخصيص مشروعات حكومية.


ووفقاً لمحلل تصنيفات المؤسسات المالية، إيمانول فولاند، فإنه «من المتوقع أن تسجل سوق الصكوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية نمواً خلال العامين الجاري والمقبل من 70 مليار دولار إلى 100 مليار دولار وأن تسهم كل من الإمارات وماليزيا بحصة كبيرة من النمو المتوقع للسوق»، وأشار إلى بعض البطء في سوق الصكوك على خلفية أزمة الرهن العقارية وتداعياتها على الأسواق غير أنه توقع عودة قوية للسوق خلال الفترة المقبلة في ضوء تنامي العمل بالمنتجات الإسلامية.