المدفع: الاندية غير مهيأة لدوري المحترفين

 
قال رئيس لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم حمد حارث المدفع ان غالبية الاندية التي تقدمت بطلباتها للمشاركة في دوري المحترفين الذي سينطلق اعتبارا من الموسم الكروي المقبل، غير مهيأة  للتواجد في اول مسابقة للمحترفين.
 
واقترح المدفع في ذات الوقت دمج بعض الاندية ببعضها لكي تزداد قوة وحتى تقنع الجميع بقدرتها في حجز مقاعدها في هذه المسابقة، وصولا الى تحقيق الاهداف الحقيقية  المرجوة من المشاركة في دوري المحترفين وهي تطوير الكرة الاماراتية والوصول بها الى العالمية اذا كانت هذه الاندية  تنظر فعلا للامور بصورة مستقبيلة وليس من منطلق نظرة وقتية فقط، لافتا الى ان الجميع يجب ان يتعامل مع الامور بواقعية  تنطلق من المصلحة العليا للعبة في الدولة.

واشار المدفع الى ان موضوع الدمج يجب ان يكون احد خيارات بعض الاندية التي تسعى للتواجد في هذه المسابقة، داعيا هذه الاندية الى عدم التخوف من القيام بهذه الخطوة، مشيرا الى ان من شأن عملية الدمج ان تمنحها قوة اضافية وتفيدها بحيث تجعل المواصفات المطلوبة تتوافر فيها.
 
وقال المدفع لـ «الامارات اليوم»: «رغم ان هذا السؤال كان يجب ان يوجه الى الاخوة في لجنة دوري المحترفين الا انه وفي تقديري فان غالبية الاندية غير مهيأة حاليا للانضمام الى اول دوري محترفين اماراتي الموسم الكروي المقبل، وهذا امر طبيعي لان التجربة جديدة ولذلك فان هذه الاندية تحتاج الى وقت حتى تتمكن من اعادة ترتيب امورها وتهيئة نفسها للمرحلة الجديدة في التحول من الهواية الى اندية محترفة يحق لها التواجد في دوري المحترفين».
 
وكانت لجنة دوري المحترفين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم زارت الامارات اخيرا ووقفت على تحضيرات الاندية للانضمام الى دوري المحترفين الاماراتي، وفقا لاسس وشروط ومعايير محددة، تمهيدا لانطلاقة الدوري المرتقب اعتبارا من الموسم الكروي المقبل.
 
واكد المدفع انه وفي نهاية الامر فان هناك لجنة معنية بهذا الشأن وهي لجنة دوري المحترفين التي وضعت معايير محددة، وفقا للشروط التي حددتها لجنة دوري المحترفين بالاتحاد الاسيوي، معتبرا ان  الاندية التي تخطط للمشاركة يفترض بها ان توفر جميع المتطلبات.
 
وكشف رئيس لجنة المسابقات عن انه ضد وجود المحترف الاجنبي الثالث في الدوري الاماراتي لعدة اسباب منها ان وجود الاجنبي الثالث سيكلف خزائن الاندية ماديا فضلا عن ان مشاركته ستحرم لاعبا مواطنا من الظهور والبروز وبالتالي فان ذلك يشكل ضررا كبيرا بالمنتخب الوطني الذي يعتمد اصلا على بروز مواهب جديدة تفزرها مسابقات الدوري العام لاندية الدرجة الاولى لكرة القدم.

  وردا على سؤال بشأن المردود الايجابي الذي قدمه المحترف الاجنبي الثالث بعد تطبيق قرار استقطابه منذ بداية الموسم الكروي الحالي، قال  «مع اقتراب انتهاء الدور الاول للدوري، فاعتقد انه ليست كل الاندية مستفيدة من وجود اللاعب الاجنبي الثالث في الدوري الاماراتي، ومن وجهة نظري فان مشاركة الاجنبي الثالث يجب ان تخضع للدراسة من قبل اتحاد الكرة، وامر تواجده في الدوري الاماراتي من عدمه راجع لمجلس الادارة لكننا في لجنة المسابقات سنرفع تقريرا مفصلا بهذا الخصوص مع نهاية دوري الموسم الكروي المقبل».
 
وتابع «اعتقد انه يجب العودة الى النظام السابق الذي يسمح بمشاركة لاعبين اجنبيين فقط في دوري الدرجة الاولى، ومع قناعتي بان هناك اندية ستتضرر من هذا القرار في حال تطبيقه لاسيما تلك التي لديها ارتباطات خارجية، لكن بشكل عام فان وجود المحترف الثالث ستكون له اضراره المزدوجة التي يجب ان نضعها في الحسبان».
 
واوضح «يجب ان تكون مصلحة المنتخب الوطني مقدمة على مصلحة الاندية في هذا الخصوص، اذ انه لا يتوجب مراعاة مصلحة الاندية، واغفال ان هناك لاعبين مواطنين سيتضررون وكذا المنتخب الوطني الذي سيكون هو الخاسر بصورة مباشرة في حال استمرار استقطاب المحترف الاجنبي الثالث في دورينا، ومن المهم ان ننطلق في هذا الامر من المصلحة العليا لكرة القدم الاماراتية وليس مصلحة اندية بعنيها». واعترف المدفع بان الدوري الاماراتي تأثر كثيرا بالتوقفات الكثيرة التي فرضتها ارتباطات المنتخب الخارجية