زاهي حواس يعترف بخطأ معلوماته حول «لوفر أبوظبي» - الإمارات اليوم

زاهي حواس يعترف بخطأ معلوماته حول «لوفر أبوظبي»

   أجواء دافئة في «الغوص» كما توقعت «الإمارات اليوم» واستجابة لرغبات المشاركين، فقد تم تأجيل بطولة حمدان بن محمد بن راشد للغوص التي كان مقرراً إقامتها الأسبوع المقبل إلى شهر مارس المقبل؛ حفاظاً على سلامة المتسابقين من أضرار تقلب الحالة المناخية وبرودة الأجواء التي تشهدها الإمارات هذه الأيام؛ وأعلن المدير التنفيذي لمكتب بطولات فزاع، عبدالله حمدان  بن دلموك، أنه تم تأجيل بطولة الغوص بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، راعي بطولات فزاع التراثية نظراً للظروف الجوية، على أن تقام خلال الفترة من 19 إلى 21 من مارس المقبل في الميناء السياحي بدبي.

  السر في «سكتوت» أرجع رئيس اللجنة المنظمة للبطولة العقيد محمد عبيد المهيري، التفوق العماني الملحوظ في مسابقة الرماية بفئاتها الثلاث الرجال والسيدات والناشئين إلى اعتياد العمانيين استخدام البندقية «سكتوت» المعتمدة في البطولة، وسماح السلطات العمانية باستخدامها في الحياة اليومية لكل العمانيين.  وشهدت بطولة الرماية للسيدات التي أقيمت للمرة الأولى في ساحة مفتوحة مهارات متميزة من قبل المشاركات، لاسيما بعد رفع مكافآت الفوز بهذه البطولة، ومساواتها ببطولة الرجال، رغم زيادة مسافة التصويب هذا العام من 25 متراً إلى 35 متراً. والمستوى الرفيع الذي أظهرته المتسابقات في ختام البطولة الماضية هو ما دفع إلى هذا التعديل الذي أسهم في تقديم مستويات فنية أعلى من خلال زيادة حدة المنافسة هذا العام
 
بعد تصريحاته التي حملت هجوما عنيفا، الأسبوع الماضي، على مشروع انشاء فرع لمتحف اللوفر في ابوظبي، تراجع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في القاهرة، الدكتور زاهي حواس، عن رأيه، مبديا أسفه لأن «فكرته السابقة شابتها بعض المعلومات التي اتضح أنها غير صحيحة».
 
 وقال حواس في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم» إن نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، زكي نسيبة، أرسل له «فاكساً»، مساء أول أمس، عن حقيقة مشروع متحف اللوفر ، حيث أكد له «عدم وجود قسم خاص بالآثار الفرعونية في الوقت الحالي، بمتحف اللوفر العربي، المزمع انشاؤه في جزيرة السعديات في أبوظبي». 
 وأضاف حواس في القضية التي أثارتها «الإمارات اليوم» بعد مقال له في «الأهرام» أن هناك «سوء فهم مباشر لطبيعة مشروع متحف اللوفر أبوظبي، أدى إلى خلق انطباع لدى بعض الأوساط الثقافية والأثرية بأن المتحف سيقوم بعرض آثار فرعونية».
 
 وأبدى الآثاري المصري أسفه؛ مؤكداً أن معلوماته كانت من خلال ما ورد إليه «من بعض الصحف العربية والفرنسية، والمثقفين، والآثاريين، الذين هاجموا فكرة المشروع وطالبوه بالانضمام إليهم في حملة لمنع نقل الآثارالفرعونية إلى لوفر ابوظبي». وأشار حواس إلى أن الحكومة الإماراتية نفت وجود أي توجه لدى المتحف، المقرر افتتاحه في عام 2012، «لجلب قطع أثرية فرعونية من فرنسا لعرضها في المتحف».
 
ووافق حواس، في خطاب قال انه سيرسله لهيئة ابوظبي للتراث، على أي تعاون للمساهمة في اقامة معارض للآثار المصرية، في حال وجود رغبة لدى أبوظبي لاستضافة آثار فرعونية، وبالتنسيق الكامل بين البلدين، خصوصاً في ظل العلاقات المتميزة التي تربط الإمارات ومصر على المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية. يذكر أن حواس كان قد هاجم فكرة نقل جزء من الآثار الفرعونية بمتحف اللوفر الفرنسي الى اللوفر العربي في ابوظبي. 
 
طباعة