العهدة على الراوي

فرح لأنه لم يشاهد سيارة المسؤول الكبير في النادي والذي كان يحتل موقعه قبل أشهر فقط ، فقام بتوقيف سيارته أمام الباب الذي سيخرج منه رئيس النادي لعله يحظى بلقائه بعد أن شعر انه بعيد عن الأضواء التي عشقها منذ فترة طويلة، ولكن كثرة أخطائه وسوء اختياراته للاعبين الأجانب، بالإضافة إلى فشله في الإبقاء على بعض اللاعبين المواطنين  المهمين، بعد أن افهم الجميع أنهم لا يصلحون للّعب لكبر العمر وبسبب الإصابات الكبيرة المستعصية التي لن تسمح لهم بالعودة إلى الملاعب، ليتضح في ما بعد انه قام بذلك ليتخلص من عناصر الخبرة ،حيث أدى تألقهم مع فرقهم الجديدة إلى هجوم عشاق النادي ومحبيه على قيام النادي بالاستغناء عنهم بمثل هذه السهولة قبل وجود البديل المناسب في الوقت المناسب، يقال والعهدة على الراوي إن رئيس النادي خرج دون أن يسأل عن الإداري القديم ودون إن يكلمه رغم مشاهدته للسيارة أمام أبواب النادي ،ليبقى صاحبنا ينتظر فرصة أخرى للتقرب من الرئيس لعل وعسى أن تعود المياه إلى مجاريها. 

ف رغم أنه كان لاعباً أساسياً في الفريق الكبير إلا انه وجد نفسه بعيداً عن التشكيل الأساسي من دون أي مقدمات ،فلقد لعب في آخر مباريات الفريق الودية منذ الدقيقة الأولى وكان أداؤه رائعا، ولكنه وجد نفسه يوم المباراة الكبيرة ليس خارج التشكيلة ولكنه خارج الاحتياط كذلك حيث لم يكن اسمه موجوداً في الأساس، يقال والعهدة على الراوي إن الكثيرين من عشاق الفريق الكبير ومحبي النجم مازالوا يتساءلون عن السبب الحقيقي وراء عدم وجود اللاعب حتى على دكة الاحتياط ،هل هي الإصابة ،أم الخطة، أم وجود أكثر من لاعب في المركز نفسه؟