موظفو «دبي للإعلام» يضخّون 1025 غالوناً من المياه في «سقيا الأمل»

صورة

في إطار مواكبة مؤسسة دبي للإعلام بقطاعاتها المتعددة، وتلبيتها لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة في سباق «سقيا الأمل» الخيري، نجح موظفو مؤسسة دبي للإعلام في ضخ 1025 غالوناً من المياه عبر جهاز ضخ المياه التفاعلي الافتراضي، في الوقت الذي ستقوم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتبرع بالكمية الإجمالية نفسها التي تقوم بضخها كل جهة ومؤسسة، وإيصالها إلى المحتاجين والمحرومين في شتى أنحاء العالم.

وشارك في السباق الخيري، الذي أقيم أول من أمس، في مقر تلفزيون دبي بقنواته المتعددة، عدد من الإعلاميين، إلى جانب كل الموظفين والعاملين في مختلف قطاعات مؤسسة دبي للإعلام بقطاعاتها الثلاثة: الإذاعة والتلفزيون، النشر، الطباعة والتوزيع، وذلك بمشاركة وحضور كل من المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون، أحمد سعيد المنصوري، والمدير التنفيذي لقطاع النشر، أحمد الحمادي، وعدد من مديري القنوات الإذاعية والتلفزيونية ومديري الأقسام والإدارات.

وقال المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، أحمد سعيد المنصوري: «تأتي هذه المشاركة تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذا السباق الخيري، بالتعاون مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ولنتشارك معاً مسؤولية تعزيز المشاركات الخيرية والمجتمعية في شهر الخير وعلى امتداد أيام العام»، وأضاف «لأننا نؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد وتقديم الأفضل لمجتمعاتنا ولكل المحتاجين حول العالم، نسعى دائماً إلى تبنّي خطط وأنماط جديدة من الأفكار الطموحة والخطط الهادفة لتطوير العمل الخيري في كل تفاصيل عملنا الإعلامي اليومي»، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أهمية المشاركة في سباق «سقيا الأمل» الخيري الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كتحدٍّ إنساني مبتكر، يستهدف مشاركة كل شرائح المجتمع الإماراتي في أعمال العطاء من خلال التبرع بالمياه وإيصالها للمناطق التي تعاني شحاً في موارد المياه الصالحة للشرب، بحيث تشارك مختلف المؤسسات والجهات في القطاعين العام والخاص، عبر موظفيها في هذا السباق الإنساني الرائد، وذلك لإيجاد حراك مؤسسي من خلال تفعيل المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات للمساهمة بفاعلية في العمل الإنساني، وبما يرسخ صورة دولة الإمارات العربية المتحدة كحاضرة إقليمية ودولية للعمل الإنساني الخيري والتطوعي.

طباعة