العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    كونها أكثر رقة وحساسية وأقل سماكة من بقية الوجه

    «تحت العين».. مرطب البشرة عناية غير كافية

    صورة

    تعتقد الكثيرات أن استخدام مرطب البشرة كافٍ لحمايتها والعناية بها، خصوصاً اللاتي مازلن في الـ20 من العمر، إلا أن أطباء الأمراض الجلدية والخبراء يؤكدون أن الأمر بعيد تماماً عن الصحة، وأن كريم الترطيب ليس كافياً، بل يجب على الفتاة اعتماد برنامج كامل للعناية بالبشرة، والتركيز بشكل خاص على منطقة العين، وأنه لا يجب عليها أن تنتظر أن تشعر بأنها بدأت تحتاج إلى ذلك، فهذا يعني بأنها قد تأخرت فعلاً.

    هنالك أسباب عديدة للبدء بحماية منطقة ما حول العين، سواء لكونها أكثر رقة وحساسية وأقل سماكة من بقية الوجه، أو لكونها واحدة من أكثر المناطق التي تعكس تعب البشرة وشحوبها، فكلما كانت منطقة ما تحت العين متعبة وداكنة وغير نضرة، بدا الوجه بالصفات ذاتها، أو لكون هذا الجزء من البشرة أكثر تأثراً بالعوارض الخارجية، إضافة إلى كونها أكثر جفافاً لندرة الغدد الدهنية فيه، ما يعني حاجته إلى الترطيب، بهدف تأخير ظهور التجاعيد والخطوط الصغيرة حول العين، إلى جانب ذلك، فإن هذه المنطقة تعاني جهداً يومياً، كون عضلة العين دائمة الحركة، وكل هذه الأسباب تجعل هذه المنطقة واحدة من أكثر مناطق الوجه حاجة للعناية الخاصة، واعتماد منتجات ذات تركيبات مهمة ورئيسة ومختصة، وبقوام وتركيبات سهلة الامتصاص.

    التزام لشهور

    مع وجود العديد من كريمات العين، سواء تلك الغالية الثمن، أو الاقتصادية، فإن الأطباء ينصحون بالحرص على اختيار المنتجات التي تحتوي على عدد من المواد المهمة، مثل «الكافيين»، الذي يعمل على انكماش المنطقة والتخفيف من الانتفاخ، من خلال تقليص الأوعية الدموية والتقليل من الالتهاب والتهيج، إضافة إلى المركبات التي تعزز الترطيب، وتحمي من الالتهابات وغيرها، مع الحرص على الالتزام بها لمدة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أشهر.

    ثمين ولكن مفيد؟

    يؤكد خبراء وأطباء الجلدية أن ارتفاع ثمن المنتجات لا يعني بأنها مفيدة، فسعرها لا يحدد فاعليتها بقدر ما تحتويه من مواد، حيث يتوافر العديد من الخيارات ذات الأسعار المقبولة، التي تحتوي على ما يكفي من مواد رئيسة للحصول على النتائج المطلوبة.

    وغالباً ما يكون السبب الرئيس لارتفاع ثمن بعض كريمات العيون هو الشكل الخارجي، والملمس، والرائحة المميزة، إلا أن ذلك لا يعني بأنها أفضل، فمعظم المواد ذات الكلفة العالية هي مواد ثانوية غير مهمة، كما أن الكريمات ذات الروائح العطرية قد يكون لها تأثير تحسسي، ما يعني مزيداً من المشكلات أسفل العين.

    تركيبات

    هنا مجموعة من التركيبات التي يجب أن تتوافر في كريمات العناية بمنطقة العين:

    ■ مضادات الالتهاب: التي تحمي خلايا البشرة من التلف، وتعالجها من التجاعيد وتأثير التقدم بالسن، كما أنها تعمل على تنوير البشرة، والوقاية من أضرار البيئة عليها، حيث يجب على منتجات العناية بمنطقة العين أن تحتوي على (فيتامين C وفيتامين E وحمض الفيروليك).

    ■ حمض الهيلورونيك أو السيراميد: تعمل هذه المواد على ترطيب البشرة، من خلال محاصرة الماء داخلها، ما يعين على ملء التجاعيد.

    ■ «الريتينول»: تعمل هذه التركيبة من فيتامين A على تحفيز الكولاجين، ما يقلل ويقي من تأثير الخطوط الصغيرة والتجاعيد.

    ■ «بيبتايد»: إن كانت البشرة تعاني الذبول والارتخاء في منطقة أسفل العين، فهذا المركب يعتبر أساسياً، حيث تعمل تركيبته المحاربة لعلامات التقدم بالسن على رفع نسبة الكولاجين، والإيلاستين، اللذين يعملان بدورهما على شد البشرة المترهلة.

    ■ «نياسيناميد» أو حمض الكوجيك: تعمل هذه المواد على تنوير وتفتيح الهالات السوداء، حيث تعمل على إبطاء إيقاع إنتاج التصبغات، إلا أنها لن تكون مفيدة في حال كان سبب الهالات السوداء هو السهر وقلة النوم، وسيكون الحل الوحيد هو الحصول على ما يكفي من النوم.

    • ارتفاع ثمن المنتجات لا يعني أنها مفيدة، والعديد من الخيارات ذات أسعار مقبولة.

    • كلما كانت منطقة تحت العين متعبة وداكنة وغير نضرة، بدا الوجه بالصفات ذاتها.

    طباعة