مجموعة حصرية للإمارات استعداداً لـ «رمضان والعيد»

بالصور.. قفاطين محتشمة احتفاء بتراث الشرق الأوسط

صورة

تتحول القفاطين إلى واحدة من أكثر قطع الملابس التي يتم اقتناؤها خلال الموسم الحالي، وهي الفترة التي تسبق شهر رمضان الكريم وعيد الفطر، حيث تتحول هذه القطعة إلى النوع المحبب والأكثر شهرة بين السيدات، ما يجعلها أيضاً إحدى أكثر القطع التي يتم تصميمها والتركيز عليها من قبل دور الأزياء المحلية والعالمية أيضاً.

كانت الجائحة أقسى من أن تمر بسلام، واستطاعت أن تلقي بظلالها على موسم رمضاني جديد، الأمر الذي كان له أيضاً الأثر على تغير ذائقة المتسوقات اللاتي أصبحن أكثر ميلاً للتصاميم البسيطة البعيدة عن البهرجة، وأكثر عملية، وراحة، وبساطة، وهي المواصفات التي استطاعت دار الأزياء الإيطالية لورو بيانا أن توفرها في مجموعتها الكبسولية الصحراوية من القفاطين الكتانية الخاصة بشهر رمضان المبارك، التي ستكون حصرية في دولة الإمارات، والتي تعتبرها العلامة التجارية رسالة تقدير والتزاماً منها بالتقرب من ثقافة ومجتمع الشرق الأوسط عبر تقديم تصاميم حصرية تلبي تطلعات زبائنها وتلائم إطلالة هذه المناسبة الخاصة.

كتان وترف

استطاعت العلامة التجارية، التي تطلق هذه المجموعة الحصرية احتفاء بتراث الشرق الأوسط، أن تقدم مجموعة صغيرة من أربعة ألوان، وتصميم بسيط وناعم، اعتمدت فيه على قماش الكتان، لما تتميز به هذه الخامة من البرودة، والنعومة، والفخامة في آنٍ واحد، كما أنها ذات ملمس غير منسدل تماماً، ما يعطي القطع قدرة على اتخاذ التموجات والشكل المناسب بحسب القصة.

يتميز الكتان أيضاً بكونه قماشاً مناسباً لموسم الصيف الحار، خصوصاً أنه من الخامات التي يدخلها الهواء بسهولة، ما يعطي شعوراً بالراحة والانتعاش.

وعلى الرغم من قصاتها المحتشمة والمحافظة، وعدم إبرازها مفاتن الجسد، فإن القفاطين لطالما كانت واحدة من القطع التي تعكس وتبرز أنوثة ونعومة المرأة، ورغم كونها من أكثر التصاميم المبتكرة قدماً، وأكثرها قرباً من التراث الشرقي منذ مئات السنين مع اختلافها الجزئي بين منطقة وأخرى، فإن بساطة تصميمها وفكرتها جعلتها أكثر مرونة وقدرة على التطور والتكيف مع العصور، لتتحول إلى واحدة من أكثر القطع الجذابة والعصرية، والمحافظة والأنيقة في الوقت ذاته.

وتبرز القفاطين الكتانية في هذه المجموعة قصات مسترخية ومريحة غير متكلفة، طويلة ومستقيمة، تتسع بعض الشيء عند الحاشية وبأكمام بطول يلامس الرسغين، بينما تزينت أيضاً بفتحات جانبية لتسهيل الحركة، والأحزمة المشابهة للخامات المستخدمة، كما تتزين الياقات وأطراف الأكمام بتطريز محبوك أنيق وناعم يلائم إطلالة الصيف.

تطريزات ناصعة

لم تحاول المجموعة أن تقدم ألوان تطريزات متعددة أو أن تزيد في خياراتها، بل فضلت أن تبرز النقوش باللون الأبيض فقط، ومن خلال اعتماد تقنية تطريز خاصة استخدمتها العلامة لإبراز الأشكال، حيث يتمتع كل قفطان بالتطريز الخاص به، والمحبوك بشكل حبال رقيقة تعانق القماش الكتاني وتبدو كأنها نقوش نافرة تضيف ملمساً مميزاً على القطع، دون مبالغة في الاستخدام، فلم تخرج هذه التعرجات والنقوش عن تزيين منطقة الصدر والأكمام فقط، بعيداً عن المبالغة.

ستتوافر هذه المجموعة الحصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط خلال شهر رمضان المبارك والعيد وذلك في متجر العلامة في «دبي مول» وعلى منصة التسوّق الإلكترونية.

طيف صحراوي

استطاعت العلامة التجارية أن تقدم بذكاء «باليتة» ألوان مثالية لهذه المجموعة، حملت طيفاً من الدرجات الصيفية الصحراوية، غنية، ولافتة، ومفعمة بالحياة، إضافة إلى أنها تتميز بكونها مناسبة لمختلف ألوان البشرة الخليجية، ما يجعلها خياراً مثالياً لهذا الموسم.

وتتألف اللوحة اللونية لهذه المجموعة الكبسولية الصغيرة التي لم تخرج عن أربعة تصاميم من أربعة ألوان فقط، استحضرت تدرجات صحراوية ساحرة، احتفت بعشق العلامة لجمال اللون والتفاصيل المميزة، ومثاليتها مع التطريزات البيضاء التي سادت المجموعة.

تألفت درجات الألوان بين اللون الترابي الذي أسمته العلامة Egypt Rock، إضافة إلى اللون البرتقالي المحروق والداكن والمقارب للون الصدأ الذي سمي في المجموعة باسم Splendent Rust، إلى جانب اللون الوردي المعتق الذي سمي Dark Antique Rose، وأخيراً اللون الرملي الصحراوي الهادئ الذي سمي Powder Sand.


- الكتان قماش مناسب لموسم الصيف الحار، ومن الخامات التي يدخلها الهواء بسهولة، ما يعطي شعوراً بالراحة والانتعاش.

- بعد «الجائحة» تغيرت ذائقة المتسوقات لتصبح أكثر ميلاً للتصاميم البسيطة البعيدة عن البهرجة، وأكثر عملية، وراحة، وبساطة.

- «باليتة» ألوان مثالية حملت طيفاً من الدرجات الصيفية الصحراوية، ومناسبة لمختلف ألوان البشرة الخليجية.

طباعة