لاتزال تخدم الأسر المالكة منذ 285 عاماً

«جيرارد».. تاريخ ملكي يبرق بالألماس

لعالم الموضة والجمال قدرة على التغيّر السريع، الأمر الذي تحركه خيوط هذه الصناعة العالمية من جهة، والصيحات التي تنتشر كالحُمى على منصّات التواصل الاجتماعي، وقوة تأثير الشباب في تغيير كل ذلك بحسب ما يراه مناسباً من جهة أخرى.. ومن كل هذه الفوضى الممتعة، تقدم هذه الصفحة نظرة نقدية وانتقائية سريعة لما يمكن أن يتناسب والمرأة الخليجية خصوصاً والعربية عموماً.

إعداد: ندى الزرعوني

nali@ey.ae


تعدّ «دار جيرارد» أقدم دار مجوهرات لاتزال قائمة في العالم، حيث يعود تاريخها إلى عام 1735، حين افتتح أستاذ الصياغة، جورج ويكس، متجره في شارع بانتون بقلب لندن، لتتحوّل ولمئات السنين، إلى المصدر الأهم والأشهر لهذه الصناعة في بريطانيا والعالم، و«جواهرجي» العائلة المالكة.

في العام ذاته، قام فريدرك، أمير ويلز، بأول طلب من الدار، التي كانت بداية لعلاقة مثمرة ومستمرة، وصلت أوج نجاحها في عام 1843، حيث عيّنت الملكية، «جيرارد» دار المجوهرات الرسمية الأولى لها، ولتحظى بحسب موقع الدار الإلكتروني، «منذ ذلك الوقت شرف خدمة كل من تبع في الحكم، إضافة إلى العديد من الأسر المالكة الأخرى حول العالم، حيث صنعت «جيرارد» طوال هذه الأعوام التيجان، والعقود، والدبابيس المزخرفة، والعديد من قطع المجوهرات المهيبة، التي لاتزال العائلة المالكة تتزيّن بها، بما فيها خاتم الخطوبة من الزفير الخاص بدوقة كامبريدج».

تقع اليوم دار «جيرارد» في مايفير، التي تعدّ من أرقى مناطق لندن، حيث يمكن للزائر عيش تجربة تاريخية مميزة عاشتها الدار طوال مئات السنين، حيث شهدت الدار في هذا المبنى أيضاً تجربة صناعة تاج تنصيب الملكة ماري عام 1911، لتستمر صناعة القطع الفاخرة في الموقع ذاته.

وتوضح الدار أن تاريخها العريق وتصاميمها الملكية هي نتاج «حرص الدار على ابتكار التوازن بين التقاليد وجمال التصاميم، بهدف إبراز الجمال الطبيعي للأحجار الكريمة. والنتيجة هي وضع البصمة البريطانية وتاريخها في التفاصيل والحِرفية».

إلى جانب قطع المجوهرات الملكية الراقية، بدأت الدار أيضاً، بتقديم تصاميم وقطع فاخرة ومميزة لمختلف الأفراد، إضافة إلى تقديمها مجموعات مميزة في المواسم المختلفة، وقدمت، أخيراً، وبمناسبة موسم الأعياد والاحتفالات، مجموعة فاخرة من قطع المجوهرات والأطقم الخلابة، التي تجمع بين اللمسة الابتكارية، والروح الكلاسيكية الخاصة بالدار، التي صنعت من الذهب عيار 18 قيراطاً، ومنها مجموعة «ألبيمارل» المرصّعة بالألماس الأبيض، ومجموعة «تودور روز»، التي تجمع بين الألماس الأبيض واللآلئ الطبيعية، ومجموعة «سناب دراغون» ،التي تجمع بين الألماس الأبيض والمزينة بحجر الزبرجد الأزرق، ومجموعة «كينسينجتن»، التي تجمع بين الذهب الأبيض والأصفر، وتتزيّن بحبات من الألماس الأصفر النادر بقصة «آشر» الكلاسيكية، ومجموعة «وايت روز» بعقد قابل للفك، ومجموعة «تيارا» المقدمة لعدد من التيجان الناعمة، ومجموعة «وينجز إمبريس» المتوافرة بألوان متعددة، ومجموعة «ريجل كاسكيد» المتوافرة بألوان أحجار متنوّعة أيضاً، ومجموعة «فانفير» الناعمة، ومجموعة «تودور روز بيتال» المصممة على شكر ورود، ومجموعة «ميوز» الملفتة.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة