يعتمدها المشاهير وتحولت إلى حمّى الـ «إنستغرام»

    تصفيح الحواجب.. موضة جديدة بعد الـ «مايكروبليدنغ»

    صورة

    تتعدد طرق تشذيب الحواجب، بين القص، والتنظيف بالخيط، أو التمشيط، أو الصبغ، والـ«مايكروبليدنغ»، إلا أن «تصفيح الحواجب» استطاعت أن تكتسح أخيراً هذا العالم وتتحول إلى واحدة من أكثر التقنيات المطلوبة، والتي تتميز بأنها لا تسبب الألم، وتعطي شكلاً كثيفاً ومرتباً للحواجب مهما كانت مشكلتها. تصفيح الحواجب، أو ما يعرف في العالم الغربي، بـ«برو لامينيشن»، هي تقنية تم ابتكارها في روسيا، وبدأت الانتشار السريع في الدول الأوروبية وأميركا، كما أنها وصلت إلى دبي في «سيسترز بيوتي لاونج»، ويكفي البحث عن «هاشتاغ» تحت اسم #browlamination لمعرفة تأثير هذا العلاج في الحواجب، ومدى انتشاره بين شهيرات العالم.

    تعمل تقنية تصفيح الحواجب على تحويل شعيرات الشعر غير المشذبة والمعقوفة، إلى أخرى ناعمة ومرفوعة بطريقة ممشطة ثابتة، كما لو كانت ممشطة ومثبتة بجل الحواجب الشفاف، لكن لفترة طويلة تصل إلى شهر أو شهرين.

    ومهما كانت مشكلة الحواجب، سواء كانت كثيفة وغير مرتبة، أو خفيفة وباهتة، أو تعاني وجود فراغات، يمكن اعتبار تصفيح الحواجب خياراً مريحاً وغير مؤلم، وبديلاً جيداً لتقنية الـ«مايكروبليدنغ»، أو الماكياج شبه الدائم للحواجب، ويمكن وصف التقنية بأنها علاج تثبيت لشعر الحواجب على تصفيفة معينة لفترة طويلة من الوقت، باستخدام مواد كيميائية، كما تعد بعد المراكز بأن موادها نباتية وغير ضارة، لكن بسبب أن التقنية لاتزال جديدة، فلاتزال الآثار السلبية لها غير معروفة تماماً. وإلى جانب علاجات الحواجب المتنوعة التي يقدمها «سيسترز بيوتي لاونج»، يوفر هذا العلاج للسيدات خياراً آخر جديداً للحصول على حواجب كثيفة وطبيعية. يعمل علاج التصفيح على تصفيف شعيرات الحواجب بالشكل المرغوب، لتبدو ممتلئة ومحددة باستخدام منتجات خاصة يحضرها الخبراء. يبدأ العلاج بتمشيط شعيرات الحواجب بشكل سريع بمنتج خاص للتثبيت، للحرص على أن تكون ناعمة ومرنة، ويترك لمدة 20 دقيقة. بعد ذلك يتم تصفيف الحواجب بالشكل والاتجاه المثاليين، لتلائم الوجوه والعيون، باستخدام منتج التصفيح الفريد.

    طباعة