نصائح تقي المسافرين من «الملاريا»
الملاريا عدوى خطرة تنتقل عبر لدغات البعوض الحامل للطفيل. د.ب.أ
نصح أطباء معهد برنارد نوخت للطب الاستوائي بألمانيا المسافرين بأهمية أخذ التدابير الكافية للحماية من الإصابة بالملاريا، مشيراً إلى أنها عدوى خطرة قد تُهدد الحياة في حال عدم علاجها، إذ تنتقل عبر لدغات البعوض الحامل لطفيل الملاريا، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في العالم، خصوصاً في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إضافة إلى أجزاء من جنوب وجنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا وأميركا اللاتينية.
وأضاف المعهد أن الفترة بين لدغة البعوضة الحاملة لطفيل الملاريا وظهور الأعراض الأولى تستغرق من سبعة إلى 30 يوماً أو حتى أطول حسب نوع الطفيلي.
وتشمل الأعراض الشائعة للملاريا الحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والإرهاق الشديد، كما قد تظهر أعراض غير محددة مثل ألم البطن.
وإذا لم يتم علاجها، فقد تتفاقم الأعراض بسرعة. وتشمل العواقب الوخيمة المحتملة التشوش الذهني والتشنجات ومشاكل في التنفس والفشل الكلوي والغيبوبة. لذلك يُعد التقييم الطبي الفوري في المستشفى أمراً ضرورياً إذا كانت الأعراض شديدة؛ إذ قد يُهدد المرض الحياة في حال عدم علاجه.
ولأن الوقاية خير من العلاج، فإنه ينبغي الحماية من لدغات البعوض، من خلال ارتداء سراويل طويلة وقطع فوقية ذات أكمام، ويفضل أن تكون ذات ألوان فاتحة، مع تطبيق المستحضرات الطاردة للبعوض على الجسم، إلى جانب استعمال الناموسيات على الأسرّة وتركيب شبكات طاردة للحشرات على النوافذ.
• لأن الوقاية خير من العلاج، فإنه ينبغي الحماية من لدغات البعوض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news