المبادرة تهدف إلى الحد من الأمراض الناجمة عن نمط الحياة المعاصرة

    "أفيفو غروب" تُطلق حملة لتشخيص المرض "في الوقت المناسب"


    أطلقت مجموعة أفيفو غروب حملة جديدة بعنوان "في الوقت المناسب" “Just-In-Time”  لتسليط الضوء على أهمية إجراء فحوصات طبيّة منتظمة ليس فقط بهدف الحدّ من خطر الإصابة بالمرض ولكن أيضًا للكشف المبكر عن حالات صحيّة وأمراض خطيرة تُهدّد الحياة.
    وتتزامن أحدث مبادرة لمجموعة أفيفو غروب- وهي واحدة من الشركات المزوّدة لخدمات الرعاية الصحية الأسرع نموًا في دول مجلس التعاون الخليجي - مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للرفاهية 2031 مؤخّرًا بهدف جعل الإمارات رائدة عالميًا على صعيد جودة الحياة.
    وستركز حملة "في الوقت المناسب" "Just-In-Time" على المشاكل الصحيّة الرئيسيّة التي يهملها الكثيرون في مرحلة معيّنة من حياتهم. وقال الدكتور دلشاد علي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أفيفو غروب "في كثير من الأحيان، قد تؤدّي هفوة بسيطة إلى الوفاة كأن ننسى مثلًا طلب المشورة الطبية المناسبة أو إجراء الفحوصات الطبية الروتينيّة."
    وأضاف علي: "سيقوم ممثلو مجموعة أفيفو غروب خلال الحملة بتعزيز الوعي الصحي لدى مختلف الفئات العمرية لحثّها على إجراء الفحوصات الطبية ‘في الوقت المناسب’."
    وتشمل الفحوصات والاختبارات الرئيسية خلال حملة "في الوقت المناسب" "Just in Time" فحص مرض السكري، وتلقيح الأطفال والبالغين، وفحوصات حديثي الولادة، واختبار ما قبل الولادة غير الجراحي، واختبار حساسيّة الطعام، وفحص صحّة القلب، والفحوصات الصحية المنتظمة، وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، وفحص الغدة الدرقية، والأسنان، وتشخيص التهاب الكبد وآلام الظهر والرقبة.
    وقال علي: "تشير أحدث الدراسات إلى أن شخصًا من أصل خمسة في الإمارات يعانون من مرض السكري، وهي حالة يمكن أن تسبب العديد من المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب وإلحاق الأذى بالأعضاء، ومنها العيون والكلى."
    ومن المتوقع أن يرتفع عدد مرضى السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 110% ليبلغ 82 مليونًا على مدى السنوات الـ 25 المقبلة، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن كولييه إنترناشيونال.
    كما تشير الإحصاءات التي تمّ الكشف عنها في المؤتمر العالمي للقلب والأوعية الدموية الذي تمّ تنظيمه مؤخرًا في دبي، إلى أن السنّ الأدنى للإصابة بالسكتات القلبية وأمراض القلب والأوعية الدموية في جميع أنحاء العالم هو 65 عامًا، بينما يصاب الأشخاص في الإمارات بأمراض القلب والأوعية الدموية في سن الـ45.
    وتابع علي: "من خلال حملة "في الوقت المناسب" "Just-In-Time"، نسعى إلى زيادة فرص العلاج والشفاء قبل أن تسوء حالة المريض. تحدّ الفحوصات الطبية المنتظمة والاختبارات من خطر حدوث أيّ مضاعفات بفضل المراقبة الدقيقة للحالات الصحيّة الحالية. إلى جانب زيادة طول العمر وتحسين صحة الأشخاص، تهدف المبادرة إلى خفض تكاليف الرعاية الصحية التي يتكبدها المرضى مع مرور الوقت وذلك عن طريق تجنب اللجوء إلى الخدمات الطبية المُكلفة."

     

    طباعة