العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أنابيلا هلال: ردود فعل واسعة على حملة جمع التبرعات لصالح مستشفى "الكرنتينا"

    نظمت قناة إم تي في mtv اللبنانية سهرة أمس، الأحد، تدور حول مساعدة الأطفال وقدمتها الإعلامية، أنابيلا هلال.
    وركزت السهرة على اطلاق حملة انسانية لجمع التبرعات لصالح الأطفال بمستشفى "الكرنتينا" الذي تضرر بشكل كبير من انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس من العام الماضي حيث تضرر المستشفى بشكل كبير ويحتاج للدعم المادي لانقاذ حياة الاطفال كما انه يفتقد لانابيب الاكسجين اللازمة لعلاج الحالات المصابة.
    وقالت الإعلامية أنابيلا هلال: "شهدت السهرة ردود فعل واسعة من جانب المشاركين والذين تجاوبوا مع الحملة الانسانية، وأعلنوا مساندتهم للحملة بغرض تخفيف آلامهم ومساعدتهم على تجاوز محنة المرض".
    وأضافت إن السهرة حضرها وشارك فيها عدد كبير من نجوم الفن والمجتمع والمسؤولين والدبلوماسيين وغيرهم من الشخصيات الحريصة على عمل الخير ودعم الأطفال.
    وأضافت أن المستشفى واجهت تحديات عدة بعد الانفجار ابرزها تهالك المبنى ونقص التمويل اللازم لإعادة الترميم، ناهيك عن التمويل اللازم للتشغيل وتوفير الادوية المطلوبة.
    وبينت أن دول عدة تجاوبت مع احتياجات المستشفى وأبرزها فرنسا وقبرص وعدد من الجاليات اللبنانية في الخارج.
    وأكدت أنابيلا هلال أن المستشفى لم تكد تتجاوز أزمة اعادة البناء والترميم بعد انفجار المرفأ، حتى دخلت في أزمة جديدة هي تدهور الوضع الاقتصادي وما صاحبه من انهيار الليرة اللبنانية والتي أثرت بالسلب على كثير من الأسر اللبنانية لدرجة انها أصبحت غير قادرة على توفير نفقات الدواء ولذا جاءت هذه الحملة الانسانية لمساعدة أطفال مستشفى الكرنتينا ودعمهم بالعلاج اللازم.    

    يشار إلى أن مستشفى الكرنتينا يعتبر من أكثر المرافق الصحية تضررا من جراء انفجار مرفأ بيروت في أغسطس من العام الماضي، وهو يلبي حاجات ذوي الدخل المحدود ومن لا يتمتعون بتغطية صحية"، ولا شك أن هذه الحاجات متزايدة، في ظل تدهور الوضع المعيشي في لبنان وارتفاع كلفة العلاج والاستشفاء.

    ويقع هذا المستشفى على بُعد بضع مئات من الأمتار من مركز الانفجار، وهو أحد المستشفيات الثلاثة التي دُمِّرت تماماً في المنطقة.
    وكان مستشفى الكرنتينا قبل الانفجار معروفاً بأنه مستشفى للفقراء، إذ كان يُقدِّم الرعاية الطبية للأسر غير المشمولة بتأمين أو ضمان اجتماعي ولا تستطيع تحمُّل تكاليف الرعاية الخاصة، فلم يكن هذا المستشفى يردُّ أحدا. وكان يخدم أيضاً مرضى قادمين من أنحاء كثيرة خارج بيروت لأنه كان أحد المستشفيات الحكومية القليلة في لبنان التي بها وحدة رعاية مركزة لحديثي الولادة.

     

    طباعة