مجلس مدينة بريطانية يبيع مدرسة حكومية بالخطأ ويكتشف الأمر بعد 12 عاماً
دخل مجلس مدينة برمنغهام البريطانية في نزاع قانوني غير مألوف، بعدما تبيّن أنه باع مدرسة ابتدائية حكومية عن طريق الخطأ ضمن صفقة عقارية أُبرمت عام 2013، ولم يكتشف الخطأ إلا بعد مرور 12 عاماً.
وتتعلق القضية بمدرسة «جورج ديكسون» الابتدائية في منطقة إدغباستون، حيث أُدرجت المدرسة ضمن وثائق بيع منزل مجاور لها، نتيجة خطأ في الأوراق الرسمية. ووفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي ميل»، اشترى سوخجيت باينز، رئيس شركة «إن إتش كير»، منزلاً من ثلاث غرف نوم في شارع «فاونتن رود» من المجلس مقابل 395 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 523 ألف دولار، عام 2013.
لكن الصفقة شملت، من دون علمه، أكثر مما كان يتوقع، إذ يمتد العقار إلى منطقة ملاعب المدرسة الرياضية، فيما كان المنزل قد بُني في الأصل لإقامة حارس المدرسة.
وبحسب التقارير، وقع الخطأ عندما أرسل محامي باينز نوعاً غير صحيح من العقود خلال إجراءات البيع، ولم يُكتشف الخلل عند مراجعة الوثائق واعتمادها من المسؤول القانوني عن نقل الملكية في المجلس.
وظل المنزل شاغراً منذ شرائه، فيما لم تتضح ملابسات اكتشاف الخطأ إلا بعد سنوات. وذكر موقع «برمنغهام لايف» أن باينز لم يعلم بأنه أصبح مالكاً للمدرسة إلا عندما تواصل المجلس معه العام الماضي، مطالباً بإعادة العقار إلى ملكيته قانونياً.
وتقول السلطات إن باينز وافق في البداية على إعادة المدرسة إلى المجلس، لكنه توقف لاحقاً عن الرد على الرسائل، ولم يوقّع الوثائق التي أُرسلت إليه لاستكمال الإجراءات.
ويعمل مجلس مدينة برمنغهام حالياً على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لمعالجة الخطأ واستعادة ملكية المدرسة، بعدما أثارت القضية اهتماماً واسعاً عقب تداول تفاصيلها علناً.
وقال متحدث باسم المجلس: «يؤكد مجلس مدينة برمنغهام اكتشاف مشكلة في وثائق قديمة تتعلق بصفقة عقارية أُبرمت عام 2013، ونظراً إلى أن المسألة تخضع حالياً لإجراءات قانونية، فمن غير المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news