«بيرن ذا فلور» تقدم أولى عروضها الراقصة في القرية العالمية

عرض راقص مفعم بالطاقة تقدمه فرقة «بيرن ذا فلور» على مسرح القرية العالمية، وبمواعيد يومية حتى نهاية مارس، اذ تعتبر هذه المرة الأولى التي تقدم فيها الفرقة العالمية عروضها في الشرق الأوسط. واستطاعت الفرقة القادمة من مسارح «برودواي ووست» أند، تقديم المتعة لجمهور دبي مع أولى عروضها التي انطلقت أمس، حيث ألهبت الرقصات حماس الجمهور على مدى نصف ساعة، وقد تفاعل الحضور مع الموسيقى وخطوات الراقصين.

صمم العرض الراقص بعناية، حيث كان يتم الانتقال من الموسيقى اللاتينية الى موسيقى الهيب هوب بسلاسة، وكانت خطوات الراقصين تأخذنا من عالم الى آخر، يدعمها في هذه المشهدية الملابس والاضاءة، وبعض قطع الديكور، مما جعل السينوغرافيا المسرحية للعرض متكاملة وناجحة في الإبهار. وعملت الفرقة التي زارت أكثر من 300 مدينة حول العالم، على تقديم جميع أنواع الرقصات المختلفة بقالب معاصر، اذ تحرص على إحياء التراث ودمج الثقافات من خلال لغة الرقص.

وعن تقديم هذه العرض في دبي والتحضير له، تحدث مؤسس الفرقة والمنتج هارلي ميدكالف، للإمارات اليوم، وقال: «هي الزيارة الأولى للشرق الأوسط وتحديدا دبي، ونحن كفرقة قد زرنا العديد من المدن، أن نقدم أول عروضنا في القرية العالمية يعتبر هذا المكان الخيار المثالي، لأنه يحمل بطبيعته ما تحمله هوية الفرقة وهو جمع ثقافات العالم وتراثها وتقديمه بشكل معاصر». ونوه الى أن الفرقة تقدم عرضها من خلال 11 ثنائيا، مشيرا الى ان المفهوم الخاص بالفرقة يقوم على أخذ التراث من الثقافات ودمجها وتقديمها بشكل معاصر، كما يتم دمجها بالتكنولوجيا وهذا لا يعني الإضاءة والصوت فحسب، بل يتم العمل على الأغنيات الأميركية القديمة والجديدة، ويتم ابتكار السيناريو المناسب لتقديمها على المسرح بشكل يحمل الكثير من الطاقة للجمهور. واعتبر ميدكالف بأن الرقص لغة عالمية، والفرقة عرضت حول العالم منذ 23 عاما، وهذا ما جعل عروضها دائما مبتكرة ففي كل بلد يتم التعرف على موسيقى جديدة وشكل مختلف من الفنون، ولهذا تتسم العروض بكونها متجددة على نحو دائم.

ونوهت بيتر روبي، المصممة للرقصات على المسرح، إلى أن العمل على العرض أتى انطلاقا من مفهوم السعادة والايجابية بالدرجة الأولى، فتم العمل على اختيار الموسيقى أولا، ومن ثم الانتقال الى اختيار السيناريو الذي سيقدم فيه الراقصين العرض، والملابس وطبيعتها وكيف ستخدم العرض. وأكدت روبي بأن المسرح الخاص بالقرية العالمية ضخم جدا، ويساعد على تقديم السينوغرافيا المخصصة للعرض بحرية. أشارت روبي الى انها تختار الموسيقى الخاصة بالعرض بالدرجة الأولى وهي التي تحدد الانتقال الى الخيارات الأخرى ومنها الملابس والاضاءة وعدد الراقصين على المسرح.

الراقص كارلو فاليريو تحدث عن العرض ومشاركته، وأشار الى ان العرض يحمل شكلا خاصا يميل الى المعاصر والفن اللاتيني الأميركي، والهيب هوب، وهذا ما يجعل العرض غني بأساليب الرقص المتنوعة. ولفت الى أن الفرقة ترقص هذه الرقصات المتنوعة بشكل سلس، كما ان تبديل الملابس يعتمد على بعض القطع التي تضاف وتغير الشكل الكامل للراقص، موضحا ان العرض يعتمد بشكل كبير على القدرة على التحمل لتقديم عرض غني بالطاقة. يرقص فاليريو في الفرقة التي ترقص فيها زوجته، ولفت الى انه حين يرقص مع زوجته يكون الأداء مهنيا بالدرجة الأولى وان علاقتهما لا تؤثر على انسجامهما كراقصين في الفرقة، موضحا أنه يوازن بين العلاقة الزوجية في المنزل، وعلاقته بها كراقصة في الفرقة على المسرح.

 

 

طباعة