مسن مصري يعيش قصة لاتصدق.. هذا ما اكتشفه بعد أن مات رسميا

واقعة مأساوية أغرب من الخيال عاشها رجل مسن فوجئ بقيام زوجته بـ خيانته والزواج من غيره ولم تكتفِ بذلك بل أعلنت وراثة وتزوير أوراق وفاته، وتقديمها إلى الجهات الرسمية للحصول على معاشه.

وقال الرجل المسن ويدعى سامي في ل «القاهرة 24» أن معاناته بدأت بعدما توفيت زوجته الأولى في عام 1993 فقرر في ذلك العام الارتباط من سيدة أخرى، لتقوم برعايته ورعاية أولاده وبعد شهور من الزواج حملت الزوجة بابنتها منه فطالبها بالذهاب للإقامة معه في القاهرة حيث مقر عمله وإقامته لكنها رفضت.
 
رفضت «ابتسام» الذهاب مع زوجها فقرر أن يتركها في قريتها على أن يقوم شهريا بإرسال المصروف الشهري لها وبين زيارات متقطعة للزوجين تخللها خلافات تلاشت في أواخرها أخبار الزوجة وأبنائها ليقرر الزوج العودة إلى القرية ليسأل عن أولاده: رجعت في نهاية 2015 وفوجئت بوفاة ابني ومحدش أخبرني ولا عرفني حاجة.

عاد الرجل لكنه وجد عدة مفاجآت في انتظاره من بينها أن الزوجة أخفت عنه نبأ وفاة ابنه الأكبر وحينما ذهب لإنهاء إجراءات وأوراق المعاش لبلوغه سن الستين فوجئ بقيام الزوجة بتزوير شهادات وأوراق وفاته وقيامها بإعلان وراثة.

وحصلت الزوجة بحكم الأوراق المزيفة على مستحقات الزوج المالية من إدارة المعاشات المتعلقة بعمله الحكومي – حسب قوله – فبدأ في مقاضاتها وحصل على حكم بحبسها 10 سنوات وأثناء السير في إجراءات التقاضي فوجئ بأن من قام بمعاونتها والتوقيع على الأوراق المزيفة رجل تزوجته وهي على ذمته.

علم عم سامي المتوفي رسميا بموجب أوراق مزيفة بأن زوجته ارتبطت بـ 3 رجال غيره فقام برفع دعاوى قضائية ضدها مطالبا باسترداد جميع حقه بالقانون: «أنا هربان دلوقتي من إخواتي وأهلي ومش قادر أقول لحد على مكاني لأنها فضحتني لكني قادر أخد حقي منها بالقانون».

و قال محامي الضحية في القضية إن زوجته ارتكبت عدة جرائم أولها الزواج من رجل آخر وهي على ذمته، وثانيها تزوير أوراق رسمية أتثبتت بها وفاته بهدف الاستيلاء على معاشه ومستحقاته.

طباعة