زوجة تسجل وليدها على اسمها انتقاماً من الزوج لرفضه الولادة في مستشفى خاص

صورة

قررت امرأة بريطانية اعطاء زوجها درسًا من خلال وضع اسمها قبل الزواج على شهادة ميلاد طفلهما لأنه رفض الذهاب إلى مستشفى خاص فاخر للولادة.

وتعرض الزوج للأذى والذهول من طريقة زوجته "التافهة"، كما وصفها، في الانتقام بعد فترة وجيزة من إنجاب ابنهما.

وشرح الأب، الذي لديه أيضًا مراهق من زوجة سابقة، أنه وزوجته اختلفا عندما قالت إنها تريد استخدام الأموال التي تم توفيرها لصندوق الكلية لابنه البالغ من العمر 16 عامًا لدفع تكاليف العلاج الخاص بها للولادة في مستشفى خاص، لكنه رفض.

وقال: "بدأت المشكلة عندما طلبت زوجتي أن أسحب نقودًا من صندوق كلية ابني لدفع تكاليف مستشفى خاص. لقد رفضت طلبها ورفضت حتى التفاوض. واشتكت من أنني لا أهتم بصحتها أو برفاهية ابننا على الرغم من عدم وجود ما يدعو للقلق فيما يتعلق بالصحة".

وأضاف "نعم، كل إجراء طبي له مخاطره الخاصة، لكن المستشفيات المحلية لدينا جيدة وتقدم رعاية كبيرة. جميع أفراد الأسرة والأصدقاء يعالجون أطفالهم هناك".

لكن هذا لم يكن مقنعًا بما يكفي لزوجته التي اختلفت وانتقدت المستشفيات المحلية وقالت إنها قلقة على صحتها وصحة طفلها.

وعندما لم يتراجع، على الرغم من تهديدها، مضت قدما ووضعت الطفل في المستشفى المحلي، لكنها رفضت دخوله عند الولادة.

قال: "لم أر ابني إلا عندما عادت إلى المنزل وصُدمت عندما علمت أنها سجلت اسمها قبل الزواج في شهادة الميلاد.

وتابع: "ذهبت إليها على الفور لكنها قالت إنني تسببت في ذلك وادعت أنني من الواضح أنني أفضّل أكبر أولادي على وليدها. لقد قلت إنها كانت مخطئة للغاية ووصفتها بأنها تافهة ومنتقمة لفعلها هذا لمجرد معاقبتي لمجرد أنني لم أتمكن من تحمل تكاليف مستشفى خاص".

وقد نشرت القصة عبر السوشيال ميديا وحازت على مشاهدات وتعليقات كثيرة، صب غالبيتها في صالح الزوجة، حيث انتقد المعلقون الزوج واعتبروا أن من حق الزوجة تسجيل الوليد باسمها طالما ان زوجها تخلى عنها ولم يدفع تكاليف المستشفى الخاص، بينما اعتبرت بعد النساء أن في جميع الأحوال تسجيل الطفل باسمها لأنها هي من حملته 9 أشهر، وتحملت عناء الحمل والولادة، وانتقدن المجتمع الذكوري.

طباعة