إنجازات محلية وعالمية في صون التراث والصيد المُستدام

«صقاري الإمارات» يحتفي بعامه الـ 20 في معرض الصيد والفروسية

استعدادات مُكثّفة لتنظيم الدورة المقبلة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. من المصدر

على مدى 20 عاماً، نجح نادي صقاري الإمارات، على الصعيدين الإقليمي والدولي، في زيادة الوعي بقيمة رياضة الصيد بالصقور كتراث وفنّ إنساني مُشترك، يجمع بين الصقارين داخل الإمارات وخارجها، وتعريف أعضائه بأساليب الصيد المُستدام وأخلاقيات الصقارة من أجل الارتقاء بها، فكانت حماية وتنمية الموروث الأصيل لدولة الإمارات دافعاً أساسياً للنادي في مشروعاته وفعالياته.

ويشهد النادي استعدادات مُكثّفة هذه الأيّام لتنظيم الدورة المقبلة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى الثالث من أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك تحت شعار «استدامة وتراث.. بروحٍ مُتجدّدة».

كما يُشارك نادي صقاري الإمارات، بالتعاون مع منظمة «اليونسكو»، والاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، في تنظيم مؤتمر دولي بعنوان «مُستقبل رياضة الصيد بالصقور»، وذلك خلال فعاليات الدورة المقبلة من معرض أبوظبي للصيد.

وتحظى الدورة الجديدة من المعرض برعاية رسمية من هيئة البيئة - أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، وراعي القطاع شركة «بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد»، إضافة إلى رعاة الفعاليات، كل من شركة «سمارت ديزاين»، شركة الفارس العالمية للخيم، نادي ظبيان للفروسية، و ARB-Emirates شريك العلامة التجارية لصناعة السيارات، وقناة بينونة الشريك الإعلامي الرسمي.

وفي السياق، أكد ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF)، أنّ جهود أبوظبي في صون الصقارة كتراث إنساني بدأت منذ ما يزيد على أربعة عقود، ففي عام 1976 تمّ تنظيم أول مؤتمر دولي للحفاظ على الصقارة، بتوجيهات ورعاية من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي لايزال الصقارون في كلّ مكان يتمسّكون بالحب والوفاء له، مُثمّنين دوره المحوري في الارتقاء بالصقارة إلى فنّ تراثي إنساني أصيل، وازدياد رقعة مُمارستها بشكل مشروع، وتعزيز الصيد المُستدام.

وتبلورت هذه الجهود على مدى السنوات اللاحقة، لتُعزّز من مكانة الدولة وريادتها في مجال صون التراث الثقافي وتطبيق الصيد المُستدام، وهو ما أثمر تأسيس نادي صقاري الإمارات في سبتمبر 2001 من أجل نشر الوعي حول أخلاقيات الصقارة وتقاليدها الأصيلة.

وتوجّه المنصوري بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤسس نادي صقاري الإمارات، لدعم سموه اللامحدود لكل أنشطة وفعاليات النادي، وتعزيز جهود استراتيجية صون رياضات الآباء والأجداد، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، لمُتابعته الدائمة التي كان لها الفضل في كل ما حققه النادي من إنجازات محلية وإقليمية وعالمية في مجال الصيد المُستدام.

ماجد المنصوري: «جهود أبوظبي في صون الصقارة كتراث إنساني بدأت منذ ما يزيد على أربعة عقود».

طباعة