معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 يرسخ مكانته منصة عالمية للتراث والابتكار
أكد عبدالعزيز محمد المتحدث الرسمي باسم معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، أن النجاح الاستثنائي الذي حققته الدورة الحالية يعكس المكانة العالمية التي رسخها المعرض على مدار أكثر من عقدين، منذ انطلاقته عام 2003، بوصفه منصة تجمع أصالة التراث الإماراتي مع الابتكار والتطور في قطاعات الصيد والفروسية والأنشطة الخارجية.
وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" في ختام أعمال الدورة الـ23 لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، إن المعرض، الذي أقيم برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، ونظمته مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مدن"، بالشراكة الإستراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، يواصل منذ انطلاقته عام 2003 تحقيق نجاحات استثنائية، معرباً عن شكره للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود ، كما تقدم بالشكر إلى الشركاء والرعاة والعارضين والزوار على مساهمتهم في هذا النجاح المميز.
وأشار إلى أن الدورة الحالية التي امتدت على مدار 10 أيام شهدت إقبالاً كبيراً من الزوار، ومشاركة قياسية تمثلت في حضور 2400 شركة وعلامة تجارية من 71 دولة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مشاركة 55 مزرعة من نخبة المزارع المحلية والعالمية المتخصصة في تربية الصقور.
وأوضح أن المعرض استطاع هذا العام الجمع بين الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل واستعراض أحدث الابتكارات في 15 قطاعاً للصيد والفروسية والأنشطة الخارجية.
ولفت إلى أن هذه النسخة تميزت بتنظيم أكبر برنامج مزادات للصقور في تاريخ المعرض، بما رسخ مكانة أبوظبي في مجال صون التراث والموروثات الثقافية، وبناء جسور التواصل مع مختلف الشعوب.
وأضاف أن المعرض نظم كذلك أحد أبرز المزادات في تاريخه، وهو مزاد الخيول العربية الأصيلة، الذي يسهم في الحفاظ على الموروثات الثقافية، التي تعد إحدى ركائز المعرض منذ انطلاقته.
وأكد أن المعرض بفضل هذه النجاحات الاستثنائية، يواصل ترسيخ مكانته منصة عالمية تجمع المهتمين بالتراث والثقافة والصيد والفروسية من مختلف دول العالم.
وأعرب عن تطلعه إلى استقبال الجميع في دورة 2027 بمزيد من الفعاليات النوعية والتجارب الاستثنائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news