جائزة خلف أحمد الحبتور للإنجاز تكرّم 4 شخصيات إعلامية بارزة

صورة

كرّم مؤسّس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ومؤسّس جائزة خلف أحمد الحبتور للإنجاز، خلف أحمد الحبتور، أربع شخصيات إعلامية بارزة من العالم العربي على إنجازاتهم المتميزة في مجالاتهم، في حفل أقيم في فندق «الحبتور بالاس»، حضره مجموعة من الشخصيات البارزة من المجتمع الإماراتي والدول المجاورة.

وشملت الشخصيات المكرّمة: الكاتب الروائي والمؤلف السينمائي ومقدم البرامج التلفزيونية ورئيس تحرير صحيفة الدستور، إبراهيم عيسى، ورئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، أحمد الجارالله، ومؤسّس متحف المرأة وعضو مجلس الأمناء في «مؤسسة الإمارات للآداب» ورئيس مجلس أمناء «جائزة عوشة بنت خليفة السويدي»، الدكتورة رفيعة غباش، والإعلامي اللبناني ومقدم البرامج الحوارية، مارسيل غانم.

وقال إبراهيم عيسي: «سعيد بفوزي بهذه الجائزة التي تقدر الإنجاز من بلد الإنجازات الإمارات، ومن رجل الإنجازات خلف الحبتور. فالحبتور ليس منجزاً في مجال ريادة الأعمال والإدارة فقط، بل لديه غنى حضاري وإنساني شديد. وحصولي على هذه الجائزة من منجز كبير، فخر عظيم لي».

وقال إبراهيم جارالله: «أشكر (بوراشد) على هذا التقدير، وقد صدق الدكتور عارف الشيخ في قصيده حين قال إن (المال من دون علم لا ينفع).. والحبتور أفضل مثال على تسخير المال لنشر العلم والثقافة».

وشكرت الدكتورة غباش، الحبتور على هذا التقدير معلقةً: «إن خلف الحبتور يدرك أن التفاؤل هو أفضل وقاية من الأمراض، ويقدم للشباب الإماراتي نموذجاً عن التفاؤل في أحلك الظروف، وذلك من خلال أحداث عديدة يستضيفها لإضفاء البهجة في النفوس. أشكره تحديداً على دعمه لكل مبادراتي الثقافية والفكرية على مر السنين».

وبسبب ظروف «كورونا»، التي منعته من السفر، شارك الإعلامي مارسيل غانم، بالحفل عبر تطبيق «زووم»، وألقى كلمة توجه فيها بالشكر إلى خلف الحبتور والحضور على التكريم، متمنياً لهم الصحة والحماية من وباء «كورونا». وقال: «أنا من أشدّ متابعي إنجازات الحبتور في لبنان والعالم العربي، التي تأتي من باب حبه للبنان وإخوانه في العالم العربي.. سعيد أنني ضمن مجموعة من كبار الإعلاميين والشخصيات الثقافية في عالمنا العربي».

وقال خلف أحمد الحبتور: «سعيد أنني أجتمع بكم هذه الليلة بعد طول فراق بسبب الجائحة، التي منعتنا من اللقاء والتي هزّت العالم. في هذه الظروف الصعبة التي مرّ بها العالم، حيث عاش عدد كبير من الناس أسرى في بيوتهم، كانت وسيلة تواصلهم الوحيدة مع العالم الخارجي هي شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي. لقد لعب الإعلام - التقليدي والرقمي - دوراً مهماً جداً في التأثير في النفوس وتوجيه المشاهدين وتصوراتهم عن المستقبل. فوجدنا في كثير من الحالات أن الإعلام الغربي يثير الخوف والرعب في نفوس المشاهدين، مركزاً على السلبيات فقط، ما أصاب الغرب بحالة من الهلع والشلل. من جهة أخرى، برزت في عالمنا العربي أصوات عدة كانت تبعث الأمل في النفوس، وتدعو إلى التفاؤل دوماً».

طباعة