أطفال صاروا يافعين يفاجؤون برسائل كتبوها قبل 7 سنوات

كبسولة زمنية تحفظ أمنيات بريئة عن «إكسبو دبي»

صورة

استخرجت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) كبسولة زمنية، جمعت فيها أمنيات بريئة، خطّتها أنامل مجموعة من الأطفال عام 2013، قبل الإعلان عن الدولة المستضيفة للحدث العالمي إكسبو 2020 دبي، ليعبروا فيها عن آمال وجّهوها إلى المعرض العالمي.

ودعت الهيئة أصحاب تلك الأمنيات، الذين أصبحوا الآن يافعين وشباباً، إلى مكتبة أم سقيم العامة، لتفاجئهم بهذا المخبأ التاريخي، ولتحتفي معهم وتستحضر تلك اللحظات، وتشجعهم على التفاعل واستلهام طموحات المستقبل.

وكجزء من التزامها بتوعية أفراد المجتمع، خصوصاً الأطفال، حول الأحداث المهمة في الإمارة، وإشراكهم في الإسهام والاحتفاء بمنجزاتها، كانت «دبي للثقافة» قد نظّمت برنامجاً حافلاً، على مدار 13 و14 نوفمبر 2013، تحت عنوان: «مكتبتي وإكسبو»، في مكتبة دبي العامة، فرعي أم سقيم والمنخول التابعين لها، لدعم ملف استضافة المعرض الدولي الذي قدمته دبي، آنذاك، تحت شعار: «تواصل العقول.. وصنع المستقبل»، وفازت به لتكون أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، تستضيف هذه التظاهرة العالمية الكبيرة.

واستضاف البرنامج نحو 200 من طلبة المدارس والجمهور من شتى الجنسيات التي تحتضنها دبي، وكتبوا أمنياتهم البريئة، التي رغبوا في أن تتحقق، وجمعتها الهيئة واحتفظت بها لتكون «كبسولة زمنية»، تزيح الستار عن محتوياتها في الوقت المناسب.

وفاجأت «دبي للثقافة»، في مكتبة أم سقيم، أصحاب تلك الأمنيات بالرسائل التي تركوها قبل سنوات، محاورةً إياهم حول ما كتبوه، وتمنوه في ذلك الوقت، إذ تلك الأمنيات منسجمة مع شخصيات الناشئة وطموحاتهم المفعمة بحب الوطن والاعتزاز به والانتماء إليه. وتمحورت أمنيات أطفال، آنذاك، حول رفع علم دولة الإمارات في المعرض، والمشاركة كسفراء لـ«إكسبو 2020»، في حين تمنى آخرون أن تتاح أمامهم فرصة المشاركة ورسم لوحة بالمعرض العالمي، بينما تركزت أمنيات أخرى حول ترشيح دبي كمدينة عالمية، وأن تكون من أجمل مدن العالم، وأن يسودها الأمن والاستقرار. وتندرج مبادرة «دبي للثقافة» ضمن الفعاليات التي تنظمها الهيئة، لتعزيز ارتباط أفراد المجتمع بـ«إكسبو 2020،» بوصفها الداعم الرسمي للشؤون الثقافية للحدث، وتنسجم مع استراتيجيتها التي تستلهم محاورها من رؤية دبي بأن تبقى الإمارة نموذجاً للتطوير القائم على سعادة المجتمع، بما يسهم في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.


طموحات مفعمة بحب الوطن والاعتزاز به والانتماء إليه.

«دبي للثقافة» شجعت المشاركين على التفاعل واستلهام المستقبل.

طباعة