الموافقة على أطقم الاختبار الصينية في أوروبا وأميركا

إدارة الغذاء والدواء الأميركية قررت تسريع الاختبارات العيادية الخاصة بفيروس كورونا. أرشيفية

صحيح أن وباء فيروس كورونا يبدو تحت السيطرة في الصين، لكن شركاتها عاكفة على إنتاج أطقُم الاختبار لتصديرها بعد زيادة طلبها عالمياً؛ خصوصاً بعدما صرح «معهد بكين للجينوم» بأن تقنيته السريعة الخاصة «بتفاعل البلمرة التسلسلي للنسخ العكسي» (آر.تي - بي.سي.آر) صارت متاحة في الولايات المتحدة أخيراً.

وحصلت الشركة على تصريح لبيع منتجها في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وذكرت في موقعها أنها أجرت أكثر من 500 ألف اختبار في الصين، وتوزع أطقمها الآن في أكثر 50 بلداً حول العالم.

جاء إعلان هذا الطقم بعدما قررت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تسريع الاختبارات العيادية الخاصة بفيروس كورونا، بالسماح للشركات ببيع اختباراتها قبل أن تراجع السلطات الفدرالية منتجاتها أو تحصل على تصريح طوارئ.

الظاهر من وصول الأطقم الاختبارية الصينية إلى أميركا أن بين البلدين محاولات للتعاون في مواجهة جائحة كورونا هذه - التي راح ضحيتها أكثر من 14.927 إنساناً حتى الآن - رغم الحرب الكلامية الدائرة بينهما.

طباعة