شُهب اصطناعية تحرق القمامة الفضائية وتنير سماء الليل

    تستعد شركة «أسترو لايف إكسبيرينسس» لعرضها العالمي الأول، لإنارة سماء الليل من خلال إطلاق شهب اصطناعية. وتعتزم الشركة إطلاق القمر الاصطناعي الصغير «إيه إل إي-2»، إلى مداره في 25 نوفمبر الجاري، لتُجري بعض الاختبارات النهائية قبل إطلاق أول وابل من الشهب المزيفة في العام المقبل. فإن نفذت الخطة بنجاح فستضيء سماء الليل بحرق القمامة الفضائية في طبقات الجو العليا. وتعتمد العملية على إطلاق القمر الاصطناعي لحبيبات بأطوال لا تتجاوز السنتيمتر لتحترق عند دخولها الغلاف الجوي للأرض. ومن المتوقع أن يُشاهد الاحتراق من الأرض؛ مثل عرض بطيء للشهب يستمر من ثلاث إلى 10 ثوانٍ من أي مكان. ونقل موقع «سبيس دوت كوم» الأميركي، عن لينا أوكاجيما، الرئيس التنفيذي للشركة، إن «الإطلاق يجعلنا على بعد خطوة من إطلاق شهب اصطناعية من صنع الإنسان، وأرجو تحري العرض الأول في العالم الذي نسعى إليه في عام 2020، إذ سيشكل علامة بارزة بالنسبة للشركة».


    2020 سيكون

    العرض العالمي

    الأول.

    طباعة