اختيرت لجائزة «المدن الصديقة للأطفال واليافعين»

الشارقة المدينة العربية الوحيدة في قوائم «اليونيسف»

الكرفان المتنقل المخصص للرضاعة الطبيعية. من المصدر

اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إمارة الشارقة ضمن القوائم النهائية للدورة الأولى من جائزة «المدن الصديقة للأطفال واليافعين»، التي تقام على هامش القمة العالمية الأولى للمدن الصديقة للأطفال واليافعين، في مدينة كولون بألمانيا، المقرر انعقادها من 15 وحتى 18 الجاري.

وجاء ترشح إمارة الشارقة عن فئة «الخدمات الاجتماعية الصديقة للطفل»، لتعد الإمارة بذلك الممثل العربي الوحيد، من بين 227 مشروعاً تم تقديمها للجائزة، و20 مشروعاً ترشحوا للقوائم النهائية، حيث تنافس الإمارة مشروعين آخرين ضمن الفئة نفسها، من بلدة «بارو» بجمهورية غينيا، ومدينة «توريلودونيس» التابعة لمدريد الإسبانية. ووجهت مؤسسات الطفل في الإمارة الدعوة للتصويت على اختيار الشارقة لنيل الجائزة، حيث تخصص (يونيسف) صفحة لعرض فيديوهات المشروعات المرشحة، بما يتيح للجمهور من جميع أنحاء العالم التصويت عبر الموقع الإلكتروني للقمة العالمية للمدن الصديقة للأطفال واليافعين، عبر الرابط التالي: https:/‏‏/‏‏childfriendlycities.org/‏‏2019-summit/‏‏vote/‏‏، وسيتم اختيار الفائزين بناء على نتائج تصويت الجمهور، إضافة إلى نتائج تقييم لجنة الخبراء.

ونجح المشروع في استحداث مفهوم «مدينة صديقة للطفل»، بعد تنفيذه لأربع مبادرات تطبّق مجتمعة للمرة الأولى على مستوى العالم، وهي «مرافق صحيّة صديقة للطفل» (تبعاً للمبادرة العالمية «مستشفيات صديقة للطفل»)، إضافة إلى ثلاث مبادرات مجتمعية: «أماكن عامة صديقة للأم والطفل»، و«مؤسسات صديقة للأم»، و«حضانات صديقة للرضاعة»، لتأخذ الشارقة معايير الاعتماد الدولية من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة «اليونيسف» في ديسمبر 2015 كأول «مدينة صديقة للطفل» في العالم. وتهدف منظمة اليونيسف من وراء إطلاق جوائز المدن الصديقة للأطفال واليافعين للمرة الأولى في يونيو 2019، إلى تعريف المجتمع الدولي بأهم الممارسات والحلول المبتكرة والملهمة التي انتهجتها المدن الصديقة للأطفال واليافعين في سبيل تعزيز حقوق الطفل، وتحسين الحياة اليومية للأطفال والشباب في المدن والمجتمعات التي يعيشون بها.

وخضعت جميع المشروعات المرشحة للجائزة، لتقييم شامل من قبل لجنة من الخبراء والمتخصصين، وفق معايير محددة، وهي: النتائج الملموسة للمشروع، والإبداع والابتكار، وإمكانية تطبيقه في مدن أخرى، ومدى توافقه مع المبادئ التوجيهية لمبادرة المدن الصديقة للأطفال واليافعين.

طباعة