فواصل وطنية ومعلومات تاريخية وتراثية واقتصادية

«الأولى».. دورة برامجية جديدة تؤكد اللهجة المحلية

يضم كادر الأخبار خديجة حسن ويوسف العوضي وعليا بوجسيم. من المصدر

أطلقت إذاعة الأولى من شبكة الأولى الإذاعية التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، دورتها البرامجية الجديدة مطلع شهر سبتمبر الجاري. وجاء الإعلان ليكشف النقاب عن برامج وفواصل إذاعية وطنية مميزة تثري أذن السامعين بمعلومات تاريخية وتراثية واقتصادية ذات صلة وثيقة بثقافة المجتمع المحلي.

وقالت مدير إدارة شبكة الأولى الإذاعية نتالي أواديسيان: «إذاعة الأولى حاضرة بتغطياتها ولهجتها المحلية عبر كوادرها المتمرسة، وفرق عملها الإماراتية المتخصصة في وضع النهج الثقافي التراثي الإعلامي، الذي تسير عليه وفقاً لاستراتيجيتها التأسيسية».

وأضافت أواديسيان: «حرصت الأولى في دورتها البرامجية الجديدة على أن تفيض برافد من الفواصل والبرامج المعززة لنهج الإذاعة وشعارها (إماراتية، تراثية، وطنية)، في خطوة نحو تلبية الطلب المتزايد على برامجها وتقاريرها من قبل المستمعين، بعد أن اتسعت قاعدة مستمعيها في السنوات القليلة الماضية لتحتوي شريحة أكبر من المواطنين والمقيمين. وفي هذه الدورة ستذاع نشرات الأخبار باللهجة المحلية بالصوت والصورة على مدار اليوم في سياق ثنائي». يذكر أن كادر الأخبار يضم يوسف العوضي وخديجة حسن وعليا بوجسيم.

أما الفواصل الوطنية الجديدة وبرامج الدورة البرامجية فهي كالتالي:

محمد بن راشد إن قال «تم»... «تم»

فاصل يتحدث عن القرارت التي تعكس فكر القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ورؤيته من خلال مجموعة من المقاطع الصوتية التي تحدث فيها سموه عن قرار أو فكرة معينة أو مشروع.

راشد بن سعيد

يتناول الفاصل أبرز إنجازات القائد الذي وقف خلف نهضة دبي، المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وفكره ونظرته المستقبلية آنذاك، وكل ما قام به لخدمة دبي والإمارات عموماً، بالإضافة إلى عطائه الإنساني.

كم كثر عدنا؟

فاصل يتميز بتقديم معلومات إحصائية عامة عن الإمارات بما فيها القطاعات الاقتصادية التنموية منها والإنتاجية، والصحة والتعليم والسياحة.

فرسان الوطنية

يتحدث الفاصل عن السيرة الذاتية لمسؤولين إماراتيين كانوا مثالاً للعمل المخلص وخدمة الوطن في تأدية الواجب وهم على رأس عملهم، ويرصد الفاصل تاريخهم الحافل بالإنجازات.

فواصل تراثية

تتسم الفواصل التراثية بالتنوع وتستعرض أصالة المجتمع الإماراتي، وتضم «راعي الطير» الذي يتحدث فيه شخص ملم بتربية الصقور عن أنواعها ووسائل العناية بها. أما فاصل «الاسم ومعناه» فيتناول أهم الأسماء الإماراتية القديمة والمتوارثة ومعانيها، إذ كانت الأسماء قديماً مرتبطة بالمعاني ومستنبطة من البيئة المحلية. ويتميز فاصل «حمدانيات» بالعفوية، كونه يبث فواصل شعرية لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تم تسجيلها بعفوية خارج الاستديو.

ويستمر الفاصل المميز «السنع» في شرح العادات وما يعرف بالسنع الإماراتي الذي يمثل قاعدة ومنظومة للتعامل بين أبناء المجتمع، ويعد جزءاً أصيلاً من العادات والقيم الإماراتية، ويعدّه ويقدمه الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، أما فاصل «من بدع دارنا» فيقدم مجموعة من القصائد للشعراء الإماراتيين.

برامج

تتابع الأولى بث برامجها المباشرة التي أعدت لتحمل رسائل مجتمعية معينة، وتبدأ مع برنامج «صباح الأولى» من الساعة 6:30 صباحاً مع سالم محمد، ويهدف البرنامج اليومي لأن يكون صوت الجهات الحكومية حلقة وصل بينها وبين المواطن. برنامج «راديو البيت» من الساعة 11 ص وحتى الساعة 1 ظهراً تقدمه مريم البلوشي، وهو برنامج اجتماعي أسري يعتمد في طرحه على قيم بناء الأسرة والتربية الأخلاقية وتحكيم العقل والمال والصحة.

برنامج «للشباب رأي» يقدم من الساعة 2:00 حتى الرابعة، ويشكل منصة حوارية وطنية للشباب من خلال طرح الموضوعات التي تهمهم. وتختتم البرامج المباشرة يومياً ببرنامج «حياك في بلادي» من الساعة 6 مساء حتى الساعة 8:00 مساء، وتقدمه شيرينة سالم، وهو برنامج تراثي سياحي يتناول السياحة في الإمارات التراثية والحديثة.

البرامج الأسبوعية تبدأ بــ«مسا الرياضة» يوم الأحد مع ثاني جمعة بالرقاد وماجد العصيمي، من الساعة 8:00 مساء حتى الساعة 10:00 ليلاً.

أما «غبايب» الذي يقدمه النوخذة حميد بن ذيبان ويحاوره فهد علي، فموعده يوم الاثنين من الساعة 4:00 مساء حتى 6:00 مساء، وتقدم أم الإعلام الإماراتي الأستاذة حصة العسيلي برنامجها الأسبوعي «الأولى مع الأولى» من الساعة 4:00 مساء حتى 5:00 مساء، ويطل برنامج «مزامل» كل أسبوع مع الشاعر سيف بن سليمان وحمد الشامسي من الساعة 6:00 حتى 8:00 مساء.

عودة «مسموح»

تستضيف الدورة البرامجية الجديدة برنامج «مسموح» الذي قدمته الإذاعة بالتعاون مع مركز إرادة للعلاج والتأهيل خلال شهر رمضان المبارك، ولاقى نجاحاً كبيراً كونه مبادرة مجتمعية هدفها عرض تجارب المتعافين من الإدمان، والتعريف بواقع حياتهم بعد التعافي.

طباعة