تستخدم العلاج بالطاقة واليوغا والريكي

وعد الطالب.. الطاقة في الإمارات ذكورية

صورة

أكدت الخبيرة في علاجات الطاقة والريكي واليوغا، وعد الطالب، أن الأرض في الإمارات طاقتها ذكورية، الأمر الذي يجعل الطاقة الأنثوية منخفضة عند النساء على حساب ارتفاع الطاقة الذكورية، داعية إلى ضرورة العمل على موازنة الطاقة الأنثوية لأنها تنعكس على الصحتين الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن لكل منطقة في العالم طاقتها الخاصة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إنها تعمل في الإمارات على موازنة الطاقة عند النساء، مشيرة إلى أن طاقة أرض الإمارات هي النار، وهذه الطاقة تعلي الطاقة الذكورية وتخفض الطاقة الأنثوية، ولهذا فالنساء في الإمارات يحتجن إلى رفع «اليين»، أي الطاقة الأنوثة، أي الهواء والماء، من خلال مساعدتها بعلاج الرحم، خصوصاً أن منطقة القوة عند المرأة هي منطقة الرحم، ونوهت الطالب بضرورة الاعتناء بهذه المنطقة، وكذلك ممارسة الرياضة، أو حتى الرقص، كون الرقص يعمل على تحرر الطاقة من دون ألم، بالإضافة إلى العلاجات العشبية، والأحجار التي تقوي هذه المنطقة، وأشارت إلى أن الطاقة الموجودة بالأرض تؤثر في جميع المقيمين على الأرض، وأن موازنتها تتم من خلال اليوغا، وموازنة الشاكرات، وطريقة الأكل عبر نظام الايروفيدا.

طيف واسع من العلاجات بالطاقة والريكي واليوغا وغيرها، تقدمها المعالجة، وعد الطالب، ولعل أبرز ما يميز عملها هو الموازنة بين الطاقة الذكورية والأنثوية عند النساء في الإمارات.

وعن دخول عالم العلاج بالطاقة والعقل الباطن، قالت وعد: «أعمل في مجال العلاج بالطاقة، والعقل الباطن، والتنمية الذاتية، وبعد أن عملت في مجال التنمية الذاتية لمدة سنة وتعرفت إلى الكثير من القوانين، وهي قوانين الكون والجذب والاستقبال، تعلمت على آلة قياس المشاعر، إلى أن أصبحت ممارساً معتمداً في تحرير المشاعر بحقل الفكرة، كما أني تدربت على اليوغا، وبعدها أصبحت معلمة في الريكي، وعلاج البرانا، والشامان، والشمبالا، والايروفيدا»، وأضافت: «هذا المجال عبارة عن عالم كبير، فمجرد الدخول في علم من هذه العلوم يفتح الأفق لدخول مجال آخر، وبعد أن عملت 10 سنوات في تركيا، رغبت في تقديم خبرتي بدبي».

وأوضحت المعالجة بالطاقة في مركز «إليميشن»، مفهوم الشاكرات، مشيرة إلى أن الكائن يمتلك جسماً عضوياً، وجسماً أثيرياً، وجسماً طاقياً، والجسم الأثيري عبارة عن ذبذبات كهربائية محيطة بالإنسان، أي الهالة، وهي تجمع كل الطاقة، ومن هنا نحدد الشاكرات، فهناك مناطق للطاقة في الجسم وعددها سبع، وهي توجد عند البشر وكذلك الحيوانات والنباتات.

أساس السعادة

وعن فوائد موازنة الطاقة عند النساء، نوهت الطالب بأن المرأة تصبح مشعة بشكل واضح، إلى جانب التفاؤل، وهذا ما ينعكس بشكل كبير على العائلة ككل، لأن السيدة هي أساس السعادة في المنزل مع زوجها، وكذلك الأم هي التي تعكس الجو الإيجابي على الأولاد.

وعن علم الطاقة وقانون الجذب، أكدت الطالب أن مفهوم الأقدار يحمل أكثر من احتمال، ولكن بحسب المشاعر يلتقط الإنسان الاحتمال الأقرب، فالأمر يتعلق بالمشاعر المتراكمة، فكل ما يحمله الإنسان من مشاعر يجذب المزيد منها. وحول تفسيرها لعلم الطاقة، قالت الطالب: «الطاقة توجد في كل شيء، ففي الوضوء مثلاً نغسل أجزاء معينة من الجسم لتطهير الطاقة، كما أن طريقة الصلاة تجعل المرء يأخذ طاقة إيجابية ويخرج الطاقة السلبية، والتوافق بين الطاقات هو الذي يجذب الناس لبعضهم، أو يجعلهم متنافرين في حال عدم توافق الطاقات».

عقل باطن

وإلى جانب العلاج بالطاقة، تقوم وعد بالعلاج بالريكي والشمانا، واليوغا، والبرانا، وتعالج الكثير من الأمور النفسية وكذلك الجسدية، فقد كانت لها تجارب في علاج النساء اللواتي يعانين عدم الإنجاب، من خلال هذه العلاجات. وعن آلية العلاج أردفت وعد بالقول: «أحدد سبب المشكلة، لأن أساس أي مشكلة جسدية هو نفسي، وهذا ما يؤكد عليه كتاب الأمراض والأعراض للويز هاي، لأنه لا وجود للأمراض الوراثية، فهي كلها ترتبط بالعقل الباطن الذي يخزن هذه الأفكار ويترجمها جسدياً».

ولفتت إلى أن العلاجات التي تتبعها تقدم من خلالها أيضاً نظاماً غذائياً يوازن الطاقة بين الهواء والماء والنار والتراب، لأن كل إنسان يمتلك فقط عنصرين من بين هذه العناصر الأربعة، وتطرح الكثير من الأسئلة عن حياته وحالته الصحية، وتفاصيل جسدية عن حالة العظام والشعر والجلد والحالات العصبية، ويتم تحديد الفئة التي ينتمي إليها المرء وتعويض الفئة الناقصة من خلال التغذية لموازنة الطاقة.

أما النصيحة الأساسية التي وجهتها الطالب للمرأة، فهي أن تحب نفسها، لأنها إن أحبت ذاتها كل الدنيا ستحبها، فيجب أن تحب قلبها ومنطقة الرحم، وهذا سينعكس جمالاً عليها.

تحرير من الصدمات العاطفية

تقوم المعالجة، وعد الطالب، بتحرير المشاعر والصدمات العاطفية، قائلة: «هناك صدمات عاطفية، وصدمات مشاعرية تنتج عن الكبت، وصدمات اكتئاب ناجمة عن القلق والضغط، وأقوم بتحرير المشاعر بعلاج حقل الفكرة، حيث تتم إعادة تقييم المشكلة، ومنحها علامة، وكل نوع من الشعور لديه نقطة محددة في الجسم يتم النقر عليها، فتبدأ الجلسة بالنقر على مناطق متعلقة بهذا الشعور»، وأضافت: «الجلسة عبارة عن بوابات، وكأنها كانت مغلقة ونعيد فتحها، ولاشعورياً قد يبكي المرء خلال الجلسة، بالإضافة إلى التنفس المهم جداً في هذا العلاج، لأنه الذي يغسل المشاعر، إلى جانب الماء، كونهما يحتويان على الأوكسجين»، ونوهت بأنه في نهاية الجلسات تصبح المشكلة منسية، ويتحرر المرء من كل المشاعر. وعن عدد الجلسات لتحرير المشاعر، أكدت الطالب أنه من الممكن أن تكتفي بجلستين، أو أكثر من ذلك، مع الحرص على المتابعة بعد العلاج، خصوصاً أن العلاج يختلف من حالة لأخرى، فكل امرأة تتطلب طريقة خاصة في العلاج.

طباعة