ناشطون يحثون على وقف امتهان الدلافين في السيرك

فيلم «بلاك فيش» استنفر ناشطين مدافعين عن حقوق الحيوانات لوقف عروض الدلافين. أرشيفية

بعد مرور أعوام على انطلاق حركة دعت لوقف عروض الحيتان القاتلة في متنزهات سي وورلد بالولايات المتحدة إثر عرض الفيلم الوثائقي «بلاك فيش»، دعا ناشطون مدافعون عن حقوق الحيوانات لوقف عروض دلافين «شبيهة بعروض السيرك» في المتنزهات الترفيهية الشهيرة.

وخلال مؤتمر صحافي في فندق قريب من متنزه سي وورلد في مدينة سان دييغو أصدرت جمعية بيبول فور إثيكال تريتمنت أوف أنيمالز (مدافعون عن المعاملة الأخلاقية للحيوانات) تقريراً يوثق الضرر البدني والسلوكي الذي تقول إن الدلافين تعانيه جراء استخدامها في العروض الحية والاحتجاز في الأسر.

وقالت الدكتورة هيذر رالي الطبيبة البيطرية بالجمعية إن أحد أهم مخاوفهم هو ممارسات المدربين الذين يمتطون الدلافين، في المياه، بينما يقفون على زعانفها الخلفية أو أنوفها الشبيهة بالمنقار.

ومثل هذه الأوضاع تؤثر في الفك السفلي الحساس لهذه الثدييات البحرية بما قد يضر بحاسة السمع لديها ويتلف المفاصل والعضلات، ويزيد من سوء الإصابات الأخرى الناتجة عن الاحتجاز داخل الأحواض.

وقالت الدكتورة رالي: «نطالب (سي وورلد) بمنع اعتلاء وجوه الدلافين أو استخدامها كألواح ركوب أمواج في هذه العروض السخيفة. نطالبهم بنقل هذه الحيوانات إلى موائل مجاورة للبحر بحيث تتاح لها فرصة النجاة».

وأضافت أن تعريض الدلافين «لمثل هذا السلوك غير الطبيعي» قد يسبب عداءً أكبر بين الدلافين نفسها.

وفي مؤتمر صحافي منفصل دافع مسؤولون في شركة سي وورلد إنترتينمنت عن معاملتهم للدلافين، ونفوا أن تكون العروض سبباً في أي أضرار.

وقال نائب رئيس الشركة المسؤول عن إدارة صحة ورعاية الحيوانات، هندريك نولنز: «إنها تتلقى معاملة ملكية».


- بعض المدربين يمتطون الدلافين في المياه ويقفون على زعانفها الخلفية أو أنوفها الشبيهة بالمنقار.

 

طباعة