المهرجان يعكس صورة مشرقة للحرف اليدوية

أنامل الجدات تبوح بأسرار التراث للحفيدات في الظفرة

المهرجان يسهم في غرس التراث بنفوس الزوار الذين ينتمون إلى فئات وأعمار مختلفة. من المصدر

أكدت مشارِكات في النسخة الـ11 من مهرجان الظفرة البحري، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، بمدينة المرفأ في منطقة الظفرة، أن الفعاليات تسهم في ترسيخ مكانة التراث الإماراتي، وتناقل أسرار حِرَفه بين أنامل من أجيال مختلفة، من الجدات (حارسات التراث) إلى الحفيدات.

وقالت فوزية راشد الجابري، إحدى العارضات في «السوق الشعبي»، إن المهرجانات التراثية عموماً تنقل مفردات الأصالة إلى الجمهور، وتسهم في نشر الوعي التراثي بين جميع فئات المجتمع، مشيرة إلى أن مهرجان الظفرة البحري، بوجه خاص، يعكس صورة مشرقة للحرف اليدوية القديمة والفنون الشعبية أمام رواده، خصوصاً من الناشئة والجيل الجديد، بما يجعلهم يتمسكون بتراثهم ويحافظون عليه.

بينما قالت العارضة، مهلة عبدالله، إن البرامج الجديدة التي تبتكرها إدارة المهرجان تحقق أهدافها في تعزيز مكانة التراث لدى كل فئات المجتمع، مضيفة: «من خلال مشاركتنا في فعالية (السوق الشعبي)، نعمل على اجتذاب الجمهور، وتعريف الزوار بموروثنا الشعبي، من أجل نشره على نطاق أوسع عالمياً، أمام الجنسيات المختلفة التي تزور المهرجان».

من جانبها، رأت حنان الموال، التي تشارك في الفعاليات النسائية، أن «مهرجان الظفرة البحري نجح، خلال السنوات الماضية، في غرس التراث الإماراتي بنفوس رواده، إذ تعلمنا الكثير عن الحياة البحرية، والفنون الشعبية، وتعرفنا إلى أكلات تراثية يشتهر بها المطبخ الإماراتي، بالإضافة إلى الفنون والحِرَف الأصيلة».

أما سوزان عبدالله، إحدى زائرات المهرجان الذي تتواصل فعالياته حتى السبت المقبل، فلفتت إلى حالة السعادة التي ينشرها «الظفرة البحري»، كل عام، في هذه المنطقة التراثية والتاريخية، وقالت: «يمكن سماع ضحكات الأطفال، ورؤية ابتسامات الكبار طوال التجوال في السوق الشعبي، وحضور الفعاليات المتنوعة، بما يؤكد حب الجمهور للتراث الإماراتي».


- المهرجانات التراثية تسهم في نشر الوعي التراثي بين جميع فئات المجتمع.

طباعة