محاضرة لـ «حمدان بن محمد الذكية» في البرنامج الإعلامي الوطني للشباب

    12 درساً من «السعادة والإيجابية» تحفّز الجيل الواعد

    صورة

    مع السعادة والإيجابية، تواصلت فعاليات الدورة الثانية من البرنامج الإعلامي الوطني للشباب، الذي ينظمه نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع مؤسسة «وطني الإمارات»، بهدف دعم الجيل الجديد من الإعلاميين.

    وقدمت جامعة حمدان بن محمد الذكية محاضرة بعنوان «تنمية المهارات الإيجابية»، تناولت الرؤى والأفكار التي صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في كتابه «تأملات في السعادة والإيجابية».

    وقال رئيس الجامعة، الدكتور منصور العور، إن «البرنامج الإعلامي الوطني للشباب يكتسب أهمية عالية، كونه منبراً رائداً لرفد المواهب الإعلامية بالمعارف الحديثة والقيم العالية، التي تؤهلهم لخوص غمار الإعلام بكفاءة واحترافية وموضوعية»، مضيفاً أن «البرنامج أتاح منصة مثالية لغرس ثقافة السعادة والإيجابية بين أوساط الجيل الشباب الذي يعوّل عليه في قيادة مسيرة التقدم والنهضة، استلهاماً من الرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي علّمنا أن التحلي بالطاقة الإيجابية وتوظيفها في مساقات الحياة، هما أول مقومات النجاح والتميز».

    وتابع العور: «استعرضت محاضرتي 12 درساً علمياً وعملياً، مستقاة من حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وفق ما ورد من نصوص في كتابه، وسط تفاعل كبير من الشباب الإماراتي الواعد، الذي تعرف إلى طبيعة العلاقة التداخلية والتكاملية بين السعادة والإيجابية، وأثرهما المحوري في تحسين مستويات الإنتاجية، وتحفيز الابتكار، وتوجيه القدرات البشرية في خدمة مسيرة التنمية الشاملة التي تنتهجها دولتنا».

    وخلال المحاضرة تناول العور مجموعة من المفاهيم الإيجابية التي ذكرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في السعادة والإيجابية، من خلال عرض المدلول العلمي لما تضمنته هذه المفاهيم من ركائز أساسية.

    وركّز على توضيح الجوانب المتعلقة برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف استخلاص 12 درساً علمياً وعملياً من خلال نصوص الكتاب، ضمن جملة من القضايا المهمة التي تشكل المحاور الرئيسة للكتاب، ولرؤية سموه حول العمل الإداري والتنموي والحضاري، إضافة إلى التأملات المتعلقة بالفلسفة الإيجابية للتعامل مع كل شؤون الحياة.

    وتطرق المحاضر إلى أمثلة حية على ما يمكن تحقيقه عندما يؤمن الإنسان بنفسه وبفكرته وقدراته وقدرات المحيطين به. وأبرز للإعلاميين الشباب الدور المهم للرؤية المستقبلية لصاحب السمو حاكم دبي، في تشكيل فرق العمل وآلية التعامل معها، إضافة إلى طرق تطوير الخطط الطموحة والمبتكرة، وكيفية بناء ثقافة حكومية مقوماتها التمكين والتميز لجميع فرق عمله.

    يشار إلى أن الدورة الثانية من البرنامج الإعلامي الوطني للشباب تستمر حتى نهاية يونيو المقبل، وتشارك فيها نخبة من المؤسسات الإعلامية والأكاديمية في دبي والدولة، إذ يُعد البرنامج المنصة الأولى من نوعها كونها تعمل على صقل المواهب الإعلامية الشابة، بهدف الإسهام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على تطوير المشهد الإعلامي الإماراتي، ووضع تصورات مستقبلية لهذا القطاع الحيوي.

    معارف متنوعة

    قال مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة، سالم باليوحة، إن الدورة الثانية من البرنامج الإعلامي الوطني للشباب، تشهد حضور نخبة من الأكاديميين والشخصيات القيادية ذات الباع الطويل في المجالين التعليمي والتثقيفي، بما يسهم في رفد المنتسبين بخبرات ومعارف متنوعة عن العديد من الموضوعات المهمة المعنية بالشأن الإعلامي من كل جوانبه وأبعاده.

    طباعة