التشخيص المبكر لأمراض المفاصل يمنع «العجز الكلي» للمريض

خفِّض طعامك 10% تسلم من أمراض الركبة

دعت دراسة بحثية إلى تقليل تناول الطعام كلما تقدم العمر، لتفادي كثير من الأمراض، خصوصاً أمراض المفاصل، وخشونة الركبة.

ويقول أخصائي تقويم العظام في المستشفى الدولي الحديث بدبي، الدكتور إيهاب شحاتة، إن خشونة الركبة هي الأكثر انتشاراً ضمن أنواع أمراض التهاب المفاصل، خصوصاً لمن تزيد أعماهم على 50 عاماً، مؤكداً أن أفضل القواعد التي يجب اتباعها: كلما تقدم بك السن 10 سنوات قلل كمية طعامك بنسبة 10%.

ويعد مفصل الركبة من أهم أعضاء الحركة في جسم الإنسان، وأي تغيير أو خلل في وظيفته يؤثر كثيراً في فرص الاستمتاع بالحياة، لأن الركبة تحافظ على الاستقرار والتوازن عن طريق الأربطة الصليبية الأمامية والخلفية، والجانبية، والغضاريف المحيطة بالمفصل والتي تسمح لعظام الركبة بالتحرك بسلاسة.

ويضيف الدكتور شحاتة: «سوء التشخيص يشكل سبباً رئيساً في تدهور حالة المريض، كما أن قلة وعي المجتمع بخطورة أمراض المفاصل من الممكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية»، مشيراً إلى تزايد عدد الأشخاص المرشحين لإجراء جراحات الركبة في الإمارات سنوياً.

وتابع شحاتة أن التشخيص الدقيق والمبكر يسهم في منع وقوع أضرار دائمة وعجز كلي، كما يمكن أن تساعد البرامج الموجهة بشكل صحيح لممارسة الرياضة والراحة والأدوية المناسبة والعلاج الفيزيائي في التخفيف من الألم وعلاج الخشونة بشكل نهائي، مشيراً إلى أن خشونة الركبة تحدث بسبب عوامل عدة، منها: العوامل الوراثية، وزيادة الوزن، والعادات الخاطئة، مثل الجلوس بغير اعتدال، أو الوقوف فترات طويلة، وزيادة معدل حمض اليوريك في الدم.

ويوضح الدكتور شحاتة أنواع خشونة الركبة، وعلاج كل منها، وهي الخشونة البسيطة التي يتم علاجها بتقليل الوزن والعلاج الطبيعي، أما الخشونة المتوسطة فيتم علاجها بجراحة المنظار لو لم تستجب للعلاج الطبيعي مع جراحة إصلاح التشوهات، لو كان يصاحبها اعوجاج في العظام، أما الخشونة المتقدمة فيتم علاجها بجراحة تغيير المفاصل الاصطناعية، وهي متوافرة بالمستشفى الدولي الحديث في دبي، الذي حقق إنجازات كبيرة في تطوير وتصميم مواد جديدة، خصوصاً من خلال تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، وقدرتها على محاكاة حركة الركبة الطبيعية، مع انخفاض معدل التآكل مفصلياً، بما يعطي عمراً افتراضياً طويلاً للغضروف.

طباعة