فلامنكو بينيانا يمتزج بأنغام بيت العود في «منارة السعديات»

    في أُمسية امتزجت فيها أنغام الفلامنكو الإسبانية بموسيقى آلات شرقية، أحيا الملحن وعازف الغيتار الإسباني كارلوس بينيانا، ومواهب من بيت العود في العاصمة الإماراتية، حفلاً، الليلة قبل الماضية، على خشبة مسرح منارة السعديات بأبوظبي.

    وقدّم الموسيقار العراقي نصير شمة، كارلوس بينيانا، معتذراً لجمهور الحفل عن عدم مشاركته بهذا الحدث المهم بسبب إصابة في يده، مؤكداً أن الموسيقى قادرة على جمع الشعوب، وتقديم الإحساس المطلوب لذواقي الفن.

    واستهل بينيانا، الذي بات اسمه علماً في موسيقى الفلامنكو، الحفل بعزف فردي لألحان قديمة، إضافة إلى مقطوعة خاصة في ألبومه الجديد، واستطاع المبدع الإسباني بسلاسة أن ينتقل من عزفه الفردي، ليبدأ بدعوة طلبة بيت العود واحداً تلو الآخر ليكونوا جزءاً من ليلة موسيقية اندمجت فيها ألحان إسبانية مع العود والقانون، وغيرهما من الآلات الشرقية.

    واستعرض بينيانا في الحفل رؤيته المبتكرة لموسيقى الفلامنكو، واهتمامه بمزج الأنماط المختلفة.

    يشار إلى أن بينيانا الذي حاز خلال مسيرته الفنية العديد من الجوائز، ولد عام 1976 لعائلة موسيقية تتمتع بإرث في فن الفلامنكو، إذ كان والده وجدّه عازفين مشهورين. وبعد أن تعلم المبادئ الأساسية لعزف الفلامنكو من والده، التحق بالمعهد العالي للموسيقى في قرطاجة لدراسة العزف على الغيتار الكلاسيكي. ويعمل حالياً عازفاً وأستاذاً لغيتار الفلامنكو في المعهد العالي للموسيقى في مورسيا، ومديراً فنياً لمهرجان مورسيا الدولي للغيتار.

    طباعة