10 قوانين لعلاقة الأبناء بـ «العالم الرقمي»

قد يكون من الصعب إقصاء وحرمان الطفل من التكنولوجيا، التي أصبحت تحيط به غصباً لا طوعاً، سواء من خلال التعامل المباشر للوالدين معها، أو من خلال التعايش الطبيعي والبديهي معها، وارتباطها بكثير من التفاصيل والسلوكيات اليومية الرئيسة في المنزل، متحولة إلى جزء لا يتجزأ من حياة أفراد الأسرة.

وعلى الرغم من الانتقاد الشديد واللاذع للتكنولوجيا ومضارها على الأطفال، فإن الأمر يحمل في الوقت ذاته جانباً إيجابياً، يجعل منها وسيلة ضرورية تعين على تطوير أساليب التفكير والسلوك الاجتماعي لدى الطفل، وذلك لا يمنع من أهمية رسم قواعد وقوانين تعين على تقنين تعامل الطفل مع التكنولوجيا، واعتبارها كحال بقية الهوايات والمجالات.. وهنا مجموعة من النصائح التي طرحتها منظمة «هيلثي تشيلدرن»، تعين على رسم خطة واضحة يستطيع الطفل فهمها وتقبلها.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة