38 فعالية متنوعة لبلدية دبي - الإمارات اليوم

بدأت بسباق «سبينس» وبطولة السباحة

38 فعالية متنوعة لبلدية دبي

محمد مبارك المطيوعي: «(تحدي دبي للياقة) تحفز على جعل الرياضة أسلوب حياة».

أعلنت بلدية دبي مشاركتها في النسخة الثانية من «تحدي دبي للياقة» بـ38 فعالية على مدار شهر كامل. وتتنوّع الفعاليات التي يشارك فيها جميع موظفي وموظفات البلدية، وتستمر الفعاليات حتى اليوم الأخير، بإقامة برنامج اللياقة في الكرنفال الختامي على مدار يومين.

وبدأت فعاليات التحدي، أمس، مع انطلاق المبادرة، بسباق «سبينس 92 للدراجات الهوائية»، وبطولة السباحة «ماس سوم»، بينما سينظم، اليوم، سباق سبارتن للسيدات، ويليه بطولة التنس الأرضي بين موظفي البلدية.

وتبدأ بطولة كرة القدم بنادي البلدية بعد غد، كما تقام في اليوم نفسه فعالية رياضية في ممشى الخوانيج، وبعدها في قرية كايت بيتش، ثم سباق الإمارات عاصمة الأمن والرخاء للدراجات، وبطولة كرة السلة المائية بنادي البلدية.

من جهته، أكد المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في بلدية دبي، محمد مبارك المطيوعي، أن المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، قد لاقت اهتماماً كبيراً من جميع الجنسيات المقيمة على أرض الإمارات، ولم يقتصر الأمر على دبي، بل امتدت المبادرة إلى كل إمارات الدولة، ودائماً ما تحفز هذه المبادرات الجميع على المشاركة، وأيضاً تحفزهم على اتباع نظام رياضي صحي، والأهم من ذلك أن تكون الرياضة أسلوب حياة».

وأضاف المطيوعي في تصريحات صحافية، أن «بلدية دبي اعتادت أن تشارك في كل الفعاليات الرياضية والمجتمعية على مستوى الإمارة، سواء للموظفين أو الموظفات، إذ تشارك حالياً فرق بلدية دبي للسيدات في دورة الشيخة هند الرياضية للسيدات، وتكاد تكون بلدية دبي هي الوحيدة التي تشارك في جميع الألعاب بالدورة، ما يعد تأكيداً على أننا نسير في نهج التحدي نفسه، بأن تكون الرياضة أسلوب حياة الموظف، بالإضافة إلى أن هناك العديد من الأنشطة والفعاليات على مدار الشهر، ولن تتوقف ممارسة الرياضة حتى بعد انتهاء فترة المبادرة، لأن فرق البلدية موجودة في كل الأحداث الرياضية». وأوضح أن «وجود أكثر من 200 جنسية على أرض الإمارات من شأنه أن ينقل صورة جميلة عن المبادرة، من خلال المشاركين فيها، الذين دائماً ما ينقلون مشاركتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليؤكدوا بطريقة مباشرة أن الإمارات بلد الأمن والأمان».

طباعة