معارض وفعاليات عدة في اليوم العالمي للنزلاء

«الداخلية» تتوسّع في اتفاقات قضاء النزلاء محكوميتهم ببلدانهم

كشفت وزارة الداخلية، أمس، أن الدولة تدرس التوسع في اتفاقات ثنائية لنقل رعايا بعض الدول من المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية (الحبس)، إلى بلدهم الأم لقضاء مدة محكوميتهم، في خطوة إنسانية تستهدف التخفيف عن أسر النزلاء. وأكدت خلال الحفل، الذي أقيم تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمناسبة اليوم العالمي للنزلاء، حرصها على تأهيل وإعادة دمج نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، إذ نفذت برامج تعليمية لتأهيل النزلاء لسوق العمل، استفاد منها نحو 551 نزيلاً.

وأكد وكيل وزارة الداخلية بالإنابة، اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، في تصريح له بهذه المناسبة، حرص القيادة الشرطية على توفير السبل الكفيلة بإصلاح وتأهيل النزلاء، وإعادة دمجهم في محيطهم الاجتماعي والأسري، ليكونوا فاعلين في مجتمعهم، لافتاً إلى أن مجتمع الإمارات متسامح ومتجانس.

وقال مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية، العميد عبدالحكيم سعيد السويدي، إن «الدولة شرعت في تنفيذ عدد من الاتفاقات المبرمة مع بعض الدول الإقليمية، في شأن نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية (الحبس)، إلى بلدهم الأم لقضاء مدة محكوميتهم، وذلك في حال رغب النزيل طوعاً، ما يسمح بإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعهم الأصلي».

وافتتح اللواء الخييلي معرض منتجات نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، الذي أقيم على هامش الاحتفال، ومعرض «جدارية عام زايد» الذي تضمن مجموعة من الصور للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مناسبات مختلفة. وقال مدير إدارة تدريب وتعليم النزلاء بالمؤسسات العقابية في دبي، النقيب محمد عبدالله العبيدلي، إن النزلاء بالإدارة أسهموا في إنتاج نحو سبع سيارات من النوع المعاد تجميعه في الإدارة، موضحاً أن السيارات مخصصة للقيادة في الصحراء.