«ليالي رمضان الشارقة».. منصّة تسوّق تستعد للعيد - الإمارات اليوم

يشارك فيه 300 عارض

«ليالي رمضان الشارقة».. منصّة تسوّق تستعد للعيد

«ليالي رمضان» إحدى أبرز فعاليات «مهرجان رمضان الشارقة» واحتفاليات عيد الفطر المبارك في الدولة. أرشيفية

افتتح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، عبدالله سلطان العويس أول من أمس، «معرض ليالي رمضان 2018» في مركز إكسبو الشارقة، الذي تُقام فعالياته على مدار 17 يوماً، وتستمر لغاية 16 يونيو الجاري، بمشاركة 300 عارض، موفراً منصة تسوّق لموسمي رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.

4000

متر مربع مساحة ألعاب الأطفال.

ويُعتبر «ليالي رمضان» إحدى أبرز فعاليات «مهرجان رمضان الشارقة»، واحتفاليات عيد الفطر المبارك في الدولة والمنطقة، لما يوفره من منصة تجمع أهم العلامات التجارية والمنتجات والسلع كافة التي يحتاج إليها المتسوقون لهذا الموسم المهم الذي يتزامن مع بداية العطلة الصيفية، بأسعار تنافسية تدعم تجارة التجزئة في السوق المحلية وتحقق مصلحة المستهلك في الوقت نفسه. كما يوفر المعرض للمرة الأولى مساحة ألعاب تزيد على 4000 متر مربع، في حين تشمل أجندة فعالياته مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تضاف إلى حركة التسوق، من بينها عروض ترفيهية وندوات تراثية وحملات خيرية وتوعية دينية وصحية، بالإضافة إلى ردهة مطاعم تضم نخبة من المطاعم المتميزة وأكشاك الطعام وشاحناته. وأكد العويس، أن فعاليات المعرض تسهم بشكل فاعل في تحقيق محورين أساسيين من محاور «مئوية الإمارات 2071»، المتمثلين في رفع مستوى الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي، وصولاً إلى توفير المستقبل السعيد لأجيال المستقبل في بيئة أفضل ومع فرص أكبر وتواصل أقوى. ولفت العويس إلى أن المعرض نجح على مدى 29 عاماً في حجز مكانة خاصة له على قائمة الفعاليات الاقتصادية الموسمية، التي ينتظرها الجمهور في شهر رمضان المبارك لشراء حاجاتهم بما يتلاءم مع إمكانات وميزانيات مختلف شرائح المجتمع، مُستفيدين من توفر تشكيلة واسعة من المنتجات الاستهلاكية، ومن العروض الترويجية والحسومات الكبرى التي يطرحها مئات العارضين على البضائع الوطنية والأجنبية ونخبة من أشهر العلامات التجارية، وسط حضور لافت للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والأسر المنتجة، مؤكداً أهمية الجوانب الاجتماعية للمعرض التي تبرز من خلال توفيره مساحة مميزة لتعزيز التماسك الاجتماعي ودعم الأنشطة التراثية والتواصل الثقافي، وإسعاد الأطفال في أجواء تقوم على التسامح والإيجابية وتنعم بالأمن والأمان.

طباعة