أكثر من ‬150 فعالية في دورته الـ ‬18 التي تنطلق اليوم

«دبي للتسوّق».. ‬32 يـــوماً من الفرح

صورة

«دبي أروع في مهرجانها»، تحت هذا العنوان ستنطلق اليوم فعاليات مهرجان التسوق في دبي في دورته الـ‬18، مقدماً على مدى ‬32 يوماً ‬150 فعالية من مختلف ثقافات العالم. ويحمل المهرجان في طياته الأبعاد الترفيهية والثقافية التي تؤكد العنوان الأساسي الذي انطلق به المهرجان وهو «عالم واحد.. عائلة واحدة»، أما حفل الافتتاح الخاص فسيكون من حيث كانت البداية، إذ ستكون منطقة الشندغة التاريخية ومروراً بشارع السيف وحديقة الخور وانتهاء بفستيفال بروميناد شاهدة على رحلة الماضي والحاضر والمستقبل، من خلال فعاليات متنوعة تنتشر على جنبات الخور، تعكس أصالة هذا البلد المحافظ على تراثه وثقافته. وستتلألأ سماء دبي بالألعاب النارية والليزر، بينما ستشهد حديقة الخور الحفل الرسمي الخاص بافتتاح الدورة الـ‬18 لمهرجان دبي للتسوق. تبدأ فعاليات الافتتاح منذ الرابعة عصراً، وذلك مع مجموعة من العروض، كعروض الفرق الشعبية والمهرجين وواحة الشاي وعروض كرنفالية في شارع السيف، الى جانب عالم التذكارات ومخيم حياة البادية، فيما ستضيء الألعاب النارية سماء دبي عند السادسة مع الافتتاح الرسمي للمهرجان.

تتويج

تغطية إعلامية

في إطار سعيها الدائم الى تغطية جميع الفعاليات ستقوم مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة بقناة سما دبي، بتغطية الفعاليات الخاصة بالمهرجان، عبر مجموعة من البرامج والتغطيات المباشرة من مختلف أنحاء الإمارة. وستقدم القناة من الاحد الى الخميس برنامج صباح الخير عند الساعة ‬10 صباحاً، والذي سيعرض أبرز تفاصيل الحدث يومياً الى جانب استقبال الضيوف الذين سيتحدثون عن الفعاليات. أما برنامج «الملتقى» المسائي فسيقدم يومياً من القرية العالمية، وسيكون المشاهدون أيضاً على موعد مسائي آخر مع برنامج «السحوبات الكبرى»، وكذلك «المهرجان والناس». بينما ستكون هناك مواعيد اسبوعية مع برنامج «فرسان الميدان» كل اثنين وأربعاء، بينما في دورته الثامنة سيطل برنامج «الميدان» كل جمعة عند الثامنة والنصف مساء.

قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ليلى سهيل «يأتي تنظيم الدورة الـ‬18 لمهرجان دبي للتسوق تتويجاً لمسيرة مملوءة بالنجاح والإنجازات التي أسهمت في ترسيخ مكانة دبي وجهة رائدة للتسوق والسياحة في آن واحد»، ولفتت إلى أن هذه الدورة تحمل في جعبتها الكثير من الفعاليات التي ستحول دبي على مدار ‬32 يوماً إلى إمارة مفعمة بالحيوية، وتشيع أجواء الفرح في كل شارع فيها، مشيدة بمستوى التعاون والتنسيق العالي بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص من أجل الخروج بأبهى حلة للمهرجان.

وأكد المنسق العام للمهرجانات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إبراهيم صالح، أن فعاليات المهرجان لطالما أسعدت وجذبت الزوار، وقد تم استقطاب فعاليات كبيرة ترقى إلى تطلعات الزوار في هذه الدورة، ومنها مسرحية «ع أرض الغجر»، وكرنفال دبي الدولي للكوميديا، والحفل الموسيقي لعمر خيرت، وسيرك أورفي، ومسرحية ريتشارد الثاني، والحفل الغنائي لفرقة «سلاش»، ومسرحية رسائل حب، وأيضاً عروض الأزياء، إلى جانب الفعاليات الرئيسة الأخرى مثل: الألعاب النارية، وواحة السجاد والفنون، ومخيم حياة البادية، ومعرض بيج بويز تويز، وفطور المهرجان الصحي، وغيرها من الفعاليات الأخرى. أما مدير إدارة العلاقات الحكومية في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، يوسف مبارك، فقد لفت إلى أن المهرجان يحظى بدعم كبير من كل الدوائر الحكومية، سواء من النواحي التنظيمية أو الرقابية أو الأمنية، وأن مسؤولية نجاح المهرجان مسؤولية جماعية يشترك فيها الجميع.

جسر

على الرغم من العنوان الاساسي للمهرجان هو التسوق، إلا أن الخطة التي توضع من قبل المنظمين تركز على جذب الناس إلى المراكز من أجل المتعة والترفيه، إذ تقدم في ‬70 مركزاً العروض والكرنفالات من مختلف أنحاء العالم، وكلها تهدف إلى إقامة جسر بين الحضارات. وتنقسم عروض المهرجانات بحسب المناطق، وستكون الانطلاقة من منطقة الخور، بينما سيعكس شارع الرقة أوجه الاحتفالات والمرح من خلال الفعاليات التي تنطلق يومياً من الخامسة عصراً، وتضم منطقة للألعاب الرياضية، وأخرى لألعاب المهارات الفردية، وأكشاكاً توفر الأطعمة والبضائع المختلفة، علاوة على الأضواء التي تزين أرجاء الشارع خلال فترة المهرجان.

ترفيه

أما شارع السيف فيستضيف «واحة الشاي»، الذي سيقسم منطقة الشاي الى ست دول، هي المغرب ومصر والمملكة المتحدة واليابان والهند وسريلانكا. وتضم كل دولة شخصاً يقوم بتعليم الناس كيفية إعداد الشاي بطريقة بلاده، بينما ستقدم التذكارات في الشارع نفسه من خلال الأكشاك التي تمثل أميركا، والإمارات، والمملكة المتحدة، والبرازيل، وفرنسا، والصين، والهند، وتركيا، وإفريقيا، كما سيقدم في هذا الشارع كرنفالات المهرجان خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو عرض يشارك فيه المئات من الممثلين والمهرجين والموسيقيين، الذين يقدمون الأجواء الاحتفالية إلى ضيوف مهرجان دبي للتسوق، تحت شعار «عالم واحد.. عائلة واحدة».

عروض

العروض الترفيهية ستكون موجودة في فيستفال بروميناد، الذي سيقدم فرصة المرح لكل الأعمار من خلال الفعاليات التي يوفرها في أكثر من منطقة، مثل منطقة الألعاب الترفيهية في فيستفال بروميناد، التي تتضمن العديد من الخيارات الترفيهية للأطفال. في المقابل، ترتدي واحة السجاد هذا العام حلة جديدة تناسب التطور الفني العالمي، ولن تقتصر فقط على عرض السجاد، بل سيكون محور الواحة خلال موسم ‬2013 هو تسليط الضوء على الجانب الفني للسجاد من حيث الشكل والصنع والمواد الخام وغيرها. وتتضمن الواحة هذا العام عناصر جديدة يراها الجمهور لأول مرة مثل التحف وفنون الرسم، وتشارك هذا العام في المعرض أجنحة من كل من إيران وأفغانستان وباكستان والهند والصين وتركيا وأذربيجان، كما ستتم الإشارة إلى بلد المنشأ لكل قطعة، ويعرض كتاب «نسيج الولاء». وتحتضن الواحة هذا العام أنشطة إضافية، وستحرص على تسليط الأضواء على مواهب من الإمارات، كما ستقدم أعمالاً فنية مشتركة بين مواهب إماراتية وأخرى من مختلف أنحاء العالم.

مسرح

تحرص إدارة المهرجان على تقديم العروض الثقافية، وستقدم في ثلاثة عروض مسرحية «ع أرض الغجر»، وهي مسرحية غنائية من فصلين، تجسد الصراع الازلي بين البشر حول الأرض وأحقية امتلاكها واستخدامها. العرض من تأليف وتلحين وإنتاج غدي رحباني، وإخراج مروان رحباني، وبطولة غسان صليبا والين لحود وبول سليمان، بالاشتراك مع بيار شمعون وفرقة من ‬70 شخصاً مع نخبة من ألمع الممثلين والراقصين في المسرح الرحباني. وتدخل مسرحية ريتشارد الثاني ضمن العروض الثقافية التي يوفرها المهرجان، إذ يستضيف مسرح مدينة الجميرا العرض المسرحي (ريتشارد الثاني)، الذي تقدمه فرقة عشتار التي تأسست في مدينة رام الله الفلسطينية، والمسرحية تعرض رواية تاريخية للأديب العالمي شكسبير باللغة العربية، والتي سبق أن قدمتها العديد من الفرق المسرحية بلغات مختلفة بلغت ‬37 لغة من كل أنحاء العالم، الى جانب ذلك تقدم على مسرح دبي الاجتماعي في «مول الامارات» عروض مسرح الظلام، الذي ينقل المشاهد عبر الالعاب البصرية والإضاءة والموسيقى.

تراث

الجانب التراثي له حصة مميزة ضمن جدول الفعاليات، إذ يتيح مخيم البداوة التعرف إلى حياة البادية عن قرب، وذلك في أكثر من دولة، أبرزها الإمارات. ويشارك في هذه الفعالية وفود من الإمارات واليمن والأردن وكينيا والمغرب والهند وموريتانيا ومصر، وتتوافر في موقع الفعالية معلومات عن الدول المشاركة وأهم منتجاتها التراثية، كما يوجد مجلس استقبال، وصالة رئيسة مخصصة للأنشطة المختلفة وخيم للدول المشاركة.

إلى جانب التراث يخصص المهرجان عروضاً خاصة بالموسيقى، إذ يستضيف هذا العام الموسيقي عمر خيرت، بينما تعتبر فعاليات الأزياء والماكياج التي ستكون موجودة في «دبي مول» من الفعاليات الموضة الأبرز التي تعرض آخر صيحات الموضة، في أسبوع مخصص للموضة.

 

طباعة