ماجد بن محمد شهد افتتاح المهرجان

«دبـي للتســـــوّق»..32 يوماً من البهجة

سيمفونية عالمية متناغمة أعلنت انطلاقة المهرجان. من المصدر

أدهش حفل الافتتاح الرسمي لمهرجان دبي للتسوق 2011 الذي أقيم أول من أمس، في منطقة برج خليفة، وتميز بفكرته المبتكرة والممتعة الحضور كافة، حيث استمتعوا باللوحات الاستعراضية التي أقيمت على الماء مباشرة أمام نافورة دبي، التي قام بتنفيذها عدد من الفنانين المحترفين من مختلف دول العالم قدموا عرضاً عكس مكانة إمارة دبي كملتقى للثقافات والحضارات المختلفة، وشكلوا لوحات استعراضية جميلة، بالترافق مع مجموعة من المؤثرات الضوئية والصوتية، لتعكس الأجواء الاحتفالية التي يضفيها مهرجان دبي للتسوق، وتطلق إشارة البداية لانطلاق أضخم مهرجانات التسوق على مستوى العالم، و32 يوماً من الاحتفالات المتواصلة من 20 يناير وحتى 20 فبراير المقبل.

ماجد بن محمد وعدد من الشخصيات خلال حفل الافتتاح.  من المصدر

وشهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، حفل الافتتاح. وحضر الحفل أيضاً مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي سامي القمزي، والمدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ليلى سهيل، والمنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي للمؤسسة إبراهيم صالح، إضافة إلى عدد كبير من الشخصيات، والعديد من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية.

ورافقت العروض شاشة مائية عملاقة استعرضت مقاطع ومشاهد مختلفة من دبي الماضي والحاضر، حيث تم عرض صور من دبي القديمة بخورها الرائع وبساطة مبانيها مروراً بمراحل تطور الإمارة، والتطور الكبير الذي شهدته، إذ وقف العالم يرصد تلك التجربة المتميزة التي لا حدود لابداعاتها وما بلغته من ابتكار.

وشهد الحفل حالة من التمازج بين العديد من عناصر العرض التي تنوعت بين موسيقى وألعاب نارية أرضية ومؤثرات ضوئية تكاملت مع الإطلالة الخلابة على أهم معالم دبي الحضارية «برج خليفة»، لتشكل سيمفونية عالمية متناغمة أعلنت انطلاقة موسم جديد مفعم بعروض التسوق الجذابة وفرص الربح الهائلة وفعاليات الترفيه العائلي، للمهرجان الأشهر في العالم.

حفل جماهيري

استقبلت حديقة الخور الآلاف من الزوّار الذين قدموا لحضور الانطلاقة الاحتفالية للمهرجان في دورته الـ،16 واستمتع الجميع بيوم كامل من الفعاليات المتنوعة التي بدأت منذ الساعة الرابعة عصراً واستمرت حتى منتصف الليل بحضور جماهيري مميز، وتخللها العديد من الفقرات الفنية والعروض الترفيهية من العارضين والمهرجين الذين تجولوا في أنحاء الحديقة لنشر البهجة والمرح بين الزوّار.

كما تضمن الحفل الكثير من الأنشطة والفعاليات المجانية، مثل منطقة الألعاب الترفيهية التي تضمنت ألعاب مهارة وألعاباً مطاطية وألعاباً رياضية ومائية، ووصل الاحتفال الى ذروته حين انطلق كرنفال ضخم ضم أكثر من 400 عارض يرتدون الثياب الملونة والمزركشة في تناسق بديع، ما أشاع أجواء المرح بين العائلات كافة الموجودة في الموقع، حيث تفاعل الجميع معهم، كما شارك في الحفل عدد من الفرق الشعبية التي قدمت أهازيج ورقصات إماراتية. وحظيت منطقة المأكولات الشعبية التي قدمت عدداً من الأطباق الشعبية الإمارتية باهتمام الجمهور.

ألعاب نارية

 

انطلقت عروض الألعاب النارية بأشكال متنوعة في أربعة أماكن مختلفة من الإمارة، وهي حديقة الخور، دبي آوتليت مول، قرية التراث، والقرية العالمية، وجميعها انطلقت في وقت واحد لتزين سماء دبي بأطياف باهرة من الألوان الساطعة المفرحة وتنتشر الأجواء الاحتفالية في أنحاء الإمارة كافة لترتدي دبي وعلى مدار الشهر، حلة كرنفالية مدهشة تثير إعجاب العالم، إذ إن حالة الفرحة التي يرسمها المهرجان على الوجوه، وفي قلوب زواره تظل من أهم تطلعات المهرجان.

إلى ذلك، سيحظى زوار المهرجان بعشرات الفعاليات الثقافية والترفيهية، التي ترسخ للحدث كأحد المهرجانات التي احتفظتأ بالريادة لنفسها على خريطة مهرجانات التسوق العالمية.

فقد حافظ المهرجان في جدول فعالياته على تقديم فعاليات جاذبة لمختلف الشرائح العمرية، باعتباره مهرجاناً خاصاً بالعائلة في المقام الأول، فضلاً عن تجانسه مع عالمية دبي، باعتبارها مدينة تتعايش على أرضها ثقافات العالم المختلفة.

وتحمل الدورة الجديدة للمهرجان في جعبتها الكثير من الفعاليات التي تحول دبي على مدار 32 يوماً إلى مدينة مفعمة بالحيوية، تشيع أجواء الفرح في كل شوارعها، مع ما تتضمنه من فعاليات ترفيهية وثقافية ورياضية وفنية، وعروض ترويجية وجوائز يومية قيمة، إلى جانب التمتع بفرص شراء مختلف السلع بأفضل الأسعار، والكثير من الخيارات الأخرى التي تجعل من زيارة دبي متعة لا توصف.

فيما ارتبطت فعاليات معينة بحدث مهرجان دبي للتسوق، وأصبح يترقبها عدد كبير من الجمهور، مثل أسبوع دبي للموضة، وعروض الفرق الشعبية التي يندرج كل منها في إطار ثقافة بعينها، وأيضاً الحفلات الغنائية والأمسيات الشعرية،أ كما يعتني المهرجان هذا العام بتعريف الزوار بالمناطق التراثية العريقة في دبي القديمة.

طباعة