طلاب مواطنون يطوّرون سيارة كهربائية

السيارة الكهربائية التي تسير بسرعة 50 كلم في الساعة. من المصدر

عرضت كلية التقنية العليا للطلاب في مدينة دبي الأكاديمية، أمس، على هامش فعاليات ورشة العمل الدولية الخاصة بتطبيقات الأنظمة الملاحية للأقمار الاصطناعية، سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية، طورها أربعة طلاب مواطنون، مصممة للسير بنحو 50 كيلومتراً في الساعة. والمركبة عبارة عن مشروع تحويل سيارة حقيقية تعمل بالوقود إلى مركبة تعمل بالطاقة الكهربائية تزن نحو 1600 كيلوغرام، عمل بها كل من الطلاب عبدالله النقبي، وإسماعيل عبدالرحمن، وخليفة الحمادي، وطلال ماجن، تحت إشراف الأستاذين دوكلاس هارسن، وباسم اللامي. وقال عضو هيئة تدريس قسم الميكاترونكس (إلكترونيات الميكانيكا) في كلية تقنية دبي للطلاب، الدكتور باسم اللامي لـ«الإمارات اليوم»، إن «فكرة بناء السيارة الكهربائية جاءت نتيجةً لرغبة حقيقية لدى طلبة قسم الهندسة، للإسهام في المشروعات المبتكرة في الكلية». وأضاف أن «المركبة تحتوي على بطاريات خاصة تستخدم لأغراض معينة، فضلاً عن متحكم ذكي يتحكم في الطاقة التي ترد إلى المحرك، الذي يعمل بالتيار المستمر، وهو مربوط مباشرة إلى ناقل الحركة».

وأشار إلى أن «السيارة خالية من المعدات والقطع المرتبطة بمحرك الوقود وتقتصر فقط على محرك مربوط بطاقة عالية جداً تراوح بين سبعة إلى تسعة كيلو واط». ولفت إلى أن «هناك أسلوباً دقيقاً للحسابات بشأن محول السرعة والمحرك لدى إنتاج المركبات الرياضية»، موضحاً أن «بإمكان قسم الهندسة في الكلية أن يدخل مواصفات أية مركبة إلى برنامج مصمم خصيصاً لتحويل السيارات، ليحصل مباشرة على كمية الطاقة اللازمة والسرعة المطلوبة، فضلاً عن حجم البطاريات». وذكر أنه «باستطاعة السيارة الكهربائية أن تسير بأية سرعة، على عكس ما يعتقده البعض عن السرعات المحدودة لهذا النوع من السيارات»، مضيفاً «لكن في الوقت نفسه كلما زادت السرعة قل وقت السير». وأوضح أنه «أثناء تصميم السيارة يتم اتخاذ قرار السرعة المطلوبة وعدد الساعات المطلوبة لسيرها»، لافتاً إلى أن «المركبة التي أنتجها الطلاب في الكلية مصممة للسير 50 كيلومتراً في الساعة».

وأكد أن «تكلفة السيارة بلغت نحو 20 ألف درهم، وهي تكاليف المواد الأساسية بالدرجة الأولى»، مشيراً إلى أن «الوقت المستغرق لإنتاجها بلغ 10 ساعات عمل أسبوعياً، ولمدة 12 أسبوعاً». ولفت إلى أن «هناك مقترحاً لبحث ودعم هذه المشروعات المبتكرة والتقنية، خصوصاً في إمارة دبي».

طباعة