طرد زعيم جماعة مسلحة هندية محظورة بعد 30 عاماً من "الخدمة"

تعرض أحد أكثر المطلوبين بين زعماء الجماعات المسلحة في الهند إلى الطرد من وظيفته الحكومية أخيرا بعد أن اكتشفت شركة سكك الحديد الهندية أنه مازال يتقاضى راتبه منذ 30 عاما، وبالتحديد منذ آخر مرة جاء للعمل فيها.

وكان باريش بارواه رئيس مايسمى بـ "جبهة التحرير المتحدة لآسوم" المحظورة قد انضم للعمل في شركة سكك حديد المناطق الشمالية الشرقية بصفة "حمال" في 1978، لكنه اختفى بعد عام من ذلك التاريخ عندما اشترك كعضو مؤسس لجبهة  التحرير المتحدة والتي كانت تقاتل من أجل انشاء وطن مستقل للآساميين في الجزء الشمالي الشرقي من ولاية آسام.

وتتهم السلطات الهندية الجماعة المحظورة بقيامها بأكثر من 500 اعتداء بالمتفجرات خلال 30 عاما، منها اعتداءات على شبكات سكك الحديد في البلاد.

وبرغم غيابه عن العمل في يناير 1980  إلا أن بارواه ظل على قائمة رواتب موظفي الشركة مدة 30 عاما.

وقال مسؤولون في الشركة أن رواتب بارواه ظلت مجمدة طوال الثلاثين عاماً الماضية، لكن المتهم المطلوب لم يتم شطب اسمه من قوائم الموظفين إلا مؤخرا بعد ان كشفت وسائل إعلام هندية عن وجود اسمه في قوائم الشركة.
 
وأضاف المسؤولون الهنود "أن بارواه المحكوم عليه بالإعدام،  تخلف عن الحضور للدفاع عن نفسه أمام هيئة خاصة بقضيته الشهر الماضي، حيث تم طرده رسميا من العمل نتيجة لتخلفه عن الحضور".

يشار إلى أن سلطات نيودلهي كشفت مؤخراً النقاب عن قيامها بدفع رواتب بقيمة 40 مليون دولار سنوياً لنحو 23 ألف موظف غير موجودين أصلا.

طباعة