«السناجب».. رسـائل إيجابيــــة للأطفال

فيلم «آليفين والسناجب» احتل المرتبة الثانية بعد فيلم «أفاتار» بإيرادات بلغت 54 مليون دولار في شباك التذاكر الأميركية. من المصدر

أثنى معظم مشاهدي فيلم «آليفين والسناجب» في جزئه الثاني، الذي جاء تحت عنوان «آليفين آند ذا تشيبمنكس ذا سكويكيول»، على الرسائل الإيجابية التي بثها من خلال شخصيات تعلقوا بها ، مؤكدين أن الجزء الثاني تفوق على الاول من حيث الاداء الحركي والقصة نفسها والموسيقى والرقص، فيما ذهب بعض آخر الى ان السلسلة التلفزيونية الكرتونية التي حملت عنوان الفيلم نفسه الذي قدم في الثمانينات، ويعاد بث حلقاته حاليا في بعض الفضائيات العربية يظل الاقرب اليهم، لكن الفيلم ما هو الا وسيلة لدغدغة ذكريات الطفولة بالنسبة لبعض المشاهدين الكبار الذي حضروا الفيلم، أما الصغار فقد أكدوا انهم استفادوا من الفيلم بدروس إيجابية لها علاقة بالسلوكيات والتعامل مع المجتمع والناس، معلنين غضبهم من شخصية آليفين وهو رئيس الفرقة، بسبب تخليه عن السناجب وإلحاق الخسارة بهم في مسابقة المدرسة.

ومنح المشاهدون الفيلم وهو من اخراج بيتي توماس وبطولة كريستينا أبلغيت وجايسون لي وجيستين لونغ، علامة تراوحت بين ست إلى 10 درجات. وتدور أحداث الجزء الثاني حول سناجب الجزء الأول التي تعيش في أجواء الشهرة إلى جانب التزامها بالدراسة والتعليم، إلى أن تكتشف وجود ثلاثة سناجب نسائية أمامها ظهرت كفرقة غنائية اسمها «ذا تشيبتيس» تنافسها في تمثيل مدرستها في مسابقة موسيقية جائزتها 25 ألف دولار، وتسعى مديرة المدرسة جاهدة للحصول عليها لإحداث إصلاحات داخلية للفصول التعليمية، ونتيجة أنانية آليفين وانشغاله بفريق كرة القدم الأميركية ينسحب سايمون وتيودور، أمام براعة السناجب النسائية الثلاثة، وهي تغني أغنية بيونسيه الشهيرة «سنجل ليديز»، ما يجعلها تفوز بتمثيل مدرستها في المسابقة الموسيقية.

دروس مستفادة

إبراهيم محمد (33 عاما)، قال «من الجميل ان ننتج افلاما يستطيع مشاهدتها الاطفال والاستفادة منها في الوقت نفسه»، موضحا «يظهر الفيلم صفة الطمع التي قد يتعرض لها الصغير والكبير، والنهاية التي اثبتت ان الخير ينتصر دائما تعزز الاخلاق لدى الاطفال المشاهدين والتي كانت نسبتهم هي الكبرى في قاعة السينما» مانحا الفيلم 10 درجات.

وبدوره، رأى قصي عرفان (20 عاما)، أن «الفيلم مفيد جدا ويحمل رسالة جميلة لكل مشاهد»، ناصحا الاطفال بضرورة مشاهدته، مانحا الفيلم تسع درجات.

ووافقه الرأي عبدالله مازن (27 عاما)، الذي منح الفيلم 10 درجات «لأن فيه الكثير من الدروس المتعلقة بآلية التعامل مع الآخر وكيفية انتصار الخير على الشر».

في المقابل، اثنى عبدالله محمد (22 عاما)، على الفيلم واصفا إياه بالرائع «لأنه يعلم المشاهد درسا مهما، وينبهه إلى أن الطمع والحسد موجودان، وأن كل نجاح يخلق أعداء حاسدين إلا ان الخير والتعاون بين البشر يشكلان قوة ضد الشر»، مانحا الفيلم 10درجات. وقال وليد خالد (ست سنوات)، «غضبت كثيرا من آليفين لأنه تخلى عن السناجب في المسابقة، ولكني تعلمت من الفيلم ألا أرمي القمامة في الشارع، وأن الخير والتعاون شيئان جميلان يؤديان إلى الفرح»، مانحا الفيلم 10 درجات

وأحبت غزل حسام (خمس سنوات)، الموسيقى والغناء من قبل فرقة السناجب الاناث، وقالت «رقصاتها جميلة، والاغنيات ايضا والملابس المزركشة والملونة»، وعن اكثر شيء تعلمته من الفيلم قالت «أن أحب الناس ولا أزعجهم ولا ألقي القمامة الا في حاوية النفايات»، وأعطته 10 درجات.

حول الفيلم

احتل فيلم «آليفين والسناجب» المرتبة الثانية بعد فيلم أفاتار بإيرادات بلغت 54 مليون دولارفي شباك التذاكر الاميركية، وكانت السلسلة التلفزيونية للقصة نفسها التي عرضت في الثمانينات حققت أعلى نسبة مشاهدة في العالم، وحاليا يعاد بث هذه الحلقات في بعض الفضائيات العربية.

الحركة الرائعة

وأثنى وزان الوزان (17 عاما) على الصورة والحركة والرسم والاداء، وقال «بالفعل الفيلم مسل جدا ويبعث النفس الى الرقص والضحك»، مؤكدا «من الجميل أنني خصصت اليوم الاول من عام 2010 لأتذكر انني ضحكت كثيرا واستمتعت كثيرا بسبب الفيلم في هذا اليوم» مانحا إياه 10 درجات.

في المقابل، قال يسار سلامة (20 عاما)، «الفيلم مصنوع بشكل جميل جدا، تفوق برسمه وموسيقاه على كل من الجزء الاول منه والمسلسل، لأنه وبطبيعة الحال رسم قديم لا يتنافس وتقنيات هذا العصر» مانحا الفيلم تسع درجات.

نها الإبراهيمي (14 عاما)، من جهتها قالت إنها لم تستمتع بمشاهدة فيلم مثل استمتاعها بآليفين والسناجب في جزئه الثاني «كدت اقوم من مقعدي وأرقص على نغمات الموسيقى والحركات الاستعراضية التي قدمتها فرقة السناجب الاناث، الفيلم جميل جدا وأعتقد انني سأشاهده مرة أخرى» مانحة إياه 10 درجات.

المسلسل يتفوّق

معن شرف (16 عاما)، قال ان الفيلم «لم يحمل أي تجديد لأحداث المسلسل وقصته، بل اختصرها بطريقة غير جيدة، فكانت الأحداث سريعة وغير مقنعة»، مانحا الفيلم ست درجات.

في المقابل، قالت مها النيادي (16 عاما)، «شاهدت حلقات المسلسل وكنت أتمنى أن يعيدني الفيلم الى مرحلة الطفولة، خصوصا أن علاقتي بالمسلسل كانت وطيدة»، وأضافت «الفيلم جيد ولكنه لم يرتق إلى الذوق العام الذي كان يميز المسلسل، حتى ان كوميديته لم تكن بمستوى كوميدية المسلسل» مانحة الفيلم سبع درجات.

هشام (تسع سنوات)، وأخته نادية (ست سنوات)، قالا إنهما من متابعي مسلسل السناجب، لذا قررا أن يشاهدا الفيلم، وقد وصفه هشام بالرائع وقال «تمنيت لو أنه لم ينته فهو جميل جدا، وفيه الكثير من الدروس المستفادة، ناهيك عن الاغاني الجميلة التي غنتها كلتا الفرقتين»، مانحا الفيلم 10 درجات، اما نادية فأكثر شيء أعجبها أن «فرقة البنات انتصرت على فرقة الأولاد، لأن رئيسها تخلى عنها وهذا شيء محزن إلا انني سعيدة لأن البنات أخذن الجائزة الأولى». وبدورها قالت ميرفت خزام (13 عاما)، «لم يكن ضروريا ان يتم انتاج فيلم لقصة آليفين والسناجب، موضحة أن المسلسل «مازال عالقا بأذهاننا وحاليا يعاد بثه في الكثير من القنوات الفضائية». مؤكدة «الفيلم فشل فشلا ذريعا مقارنة مع نجاح المسلسل الباهر»، مانحة الفيلم سبع درجات.

محمد الدكاك (19عاما)، قال «تسليت كثيرا أثناء مشاهدتي الفيلم، وكان الأداء رائعا لطاقم العمل»، مشيرا «تسليتي شيء والحقيقة شيء آخر» موضحا أن «المسلسل كان اجمل بكثير» مانحا الفيلم سبع درجات.

ووافقه الرأي مصعب البارودي (15 عاما)، «الفيلم ناجح ولكن المسلسل أكثر نجاحا» مانحا الفيلم ثماني درجات

قالوا عن الفيلم:

  • كلاوديا بايج من يو إس أيه تداي: الجزء الثاني أهم من الأول بكثير وفيه نضج من ناحية السيناريو المكتوب وقصة جديدة.
  • ميشيل فيليب من شيكاغو تريبيون: ممتع من الدرجة الأولى وفيه الكثير من الأمور التي قد تؤثر في الأطفال إيجابيا.
  • مايكل أوردوا من لوس أنجلوس تايمز: فيلم ظريف ويحمل معنى مفيدا للمشاهدين الصغار.
  • جين سيمور من نيوز داي: ابتعد الجزء الثاني عن استنساخ قصص المسلسل وانفرد بقصته الخاصة وهذا ما ميزه عن الجزء الأول وعن المسلسل.
  • توني بارد من نيويورك تايمز: سيحظى الأطفال والكبار بلحظات مميزة أثناء مشاهدتهم الفيلم لأنهم سيرقصون وهم على مقاعدهم فرحا بالأغاني والحركات المؤداة.
طباعة