الإفراج عن بيتانكور في فيلم أميركي

إنغريد بيتانكور إحدى الرهائن التي حظيت بشهرة عالمية كبيرة . غيتي

انخفضت مبيعات شركات السيارات الكورية الجنوبية بقيادة هيونداي موتور بنسبة 13% خلال ديسمبر لتزيد المخاوف من تداعيات ركود عالمي تتسع رقعته على الطلب على السيارات. لكن شركتي «هيونداي» و«كيا موتورز» في وضع أفضل من الشركات العالمية المنافسة لهما مثل «تويوتا موتورز» لمواجهة الركود بفضل ضعف العملة الكورية والإقبال على السيارات الأصغر حجماً.

يتفاوض منتجون من «هوليوود» مع الحكومة الكولومبية لتصوير فيلم حول العملية «خاكي» التي قام بها الجيش في يوليو الماضي وأدت الى انقاذ 15 رهينة بينهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور وثلاثة اميركيين كانوا محتجزين لدى متمردي القوات الثورية المسلحة الكولومبية.

وقال وزير الدفاع الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، إن «ممثلين عن سوني بيكتشرز جاءوا الى هنا حاملين مشروعاً متقدماً وكذلك «وورنر براذرز» وقدمنا لهم في الوزارة كل تعاون. والهدف هو ان يخرجوا فيلماً جيداً متطابقاً مع الحقيقة»، وأضاف سانتوس ان «المنتجين ينوون بدء تصوير الفيلم نحو منتصف عام 2009 ليكون جاهزاً للعرض في الصالات بعد سنة من ذلك. وأوضح ان المفاوضات مع الحكومة الكولومبية على وشك الانتهاء».

وتنوي مؤسسة «وورنر براذرز» استثمار نحو 100 مليون دولار في انجاز الفيلم الذي سيقتبس السيناريو فيه عن كتاب بعنوان «عملية خاكي: الرواية الحقيقية» للكاتب والمحقق الكولومبي خوان كارلوس توريس. وكان الرئيس الفارو اوريبي منح في الثاني من يوليو الماضي موافقته على العملية «خاكي» التي شنت في سرية تامة للإفراج عن مجموعة من الرهائن المحتجزين لدى «الفارك». وكانت المجموعة تشمل الاميركيين توماس هوز ومارك غونسالفيز وكيث ستانسل الذين خطفتهم حركة المتمردين الماركسية في فبراير 2003، و11 عسكرياً وشرطياً كولومبياً.

وبحسب السلطات تم التحضير لعملية «خاكي» التي كانت عائلات الرهائن تجهل كل شيء بشأنها، بتأنٍّ ودقة من قبل اجهزة الاستخبارات الكولومبية، وقد تطلبت اكثر من ستة اشهر من التسلل حتى داخل خلية «الفارك» التي كانت مكلفة بحراسة الرهائن الـ15.

وتعليقاً على ذلك قال صاحب الكتاب الذي لاقى رواجاً كبيراً بعد اسبوعين على صدوره: «إن تحقيق الفيلم يولد لدي شعوراً شخصياً بالارتياح الكبير، لانه تكريم للجيش وجميع الكولومبيين خصوصاً أنه سيبث على المستوى العالمي من قبل احدى مؤسستي انتاج تعدان من المستوى الاول وهما (سوني) و(ورنر)».

وأشار توريس الى ان جزءاً من الارباح التي يجنيها الكتاب ستخصص لبرامج اعادة تأهيل ومساعدة الجنود الكولومبيين الذين اصيبوا اثناء معارك او في مهمات.

وأكد ان جزءاً من ارباح الكتاب سيذهب الى ابطال الجيش الكولومبي، «ولدي الامل بأن جزءاً ايضاً من عائدات الفيلم ستذهب أيضاً إليهم».وفضلاً عن المجموعة التي تم تحريرها بفضل عملية «خاكي»، تم الافراج ايضاً عن ستة رهائن آخرين في خطوة اتخذتها المنظمة من طرف واحد إثر وساطة قامت بها السيناتورة الكولومبية بيداد كوردوبا والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي طلبت وساطته حكومة اوريبي في البداية قبل ان يضع الاخير حداً لها بشكل مفاجئ. كما استعاد رهينة آخر حريته اثر عملية فرار نظمها مع فرد آخر من حركة المتمردين في 26 اكتوبر الماضي.

ولاتزال «الفارك» تحتجز حتى اليوم 28 رهينة تعدهم رهائن «سياسيين» اي يمكن اطلاق سراحهم في نظر المتمردين مقابل الافراج عن نحو 500 من مقاتليها معتقلين لدى السلطات.

طباعة