محمد بن راشد يكرّم أبطال الدورة السادسة الأكبر في تاريخ «التحدي» اليوم

«تحدي القراءة».. أحلام الشباب العربي تلتقي في «أوبرا دبي»

صورة

برعاية وحضور صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يشهد العالم العربي، اليوم، الحفل الختامي لتتويج بطل الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي»، الذي تنظمه «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بعد موسم استثنائي هو الأكبر في تاريخ «التحدي»، الهادف إلى بناء جيل متمكن بالقراءة والمعرفة، وتعزيز مكانة اللغة العربية كلغة للعلوم والآداب والإنتاج المعرفي.

وبحضور 2000 مشارك من نجوم «التحدي» وكبار الشخصيات والمثقفين والتربويين وأولياء الأمور، يتقدمهم الطلبة المتميزون الذين وصلوا إلى النهائيات، على مستوى الدول العربية والجاليات، يحتضن مسرح «أوبرا دبي» الحفل الختامي، الذي يبث على الهواء مباشرة عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ«تحدي القراءة العربي»، الساعة 12 ظهراً بتوقيت دولة الإمارات.

«بطل الجاليات»

وإلى جانب إعلان «بطل التحدي» في دورته السادسة، يشهد الحفل إعلان «بطل الجاليات» لفئة المشاركين من الدول غير العربية والناطقين بغير العربية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إعلان الفائزين بلقب «المشرف المتميز» و«المدرسة المتميزة»، وفق معايير معتمدة، أبرزها مساندة الطلاب في مدارسهم وتدريبهم على اكتساب المهارات المطلوبة في القراءة والتعبير، وتقديم محتوى ما طالعوه في ملخصات مميزة، وتمكين الطلاب من القدرات والمهارات المطلوبة لمطالعة وتلخيص الكتب، والمشاركة الفاعلة في تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلاب والمجتمعات.

النسخة الأكبر

وشهدت الدورة السادسة من «تحدي القراءة العربي»، التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها عالمياً باللغة العربية، مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، ما جعلها حتى تاريخه الدورة الأكبر لـ«التحدي»، من حيث عدد المشاركين منذ انطلاقته.

وتميزت التصفيات بالتنافسية وتنوّع التحديات الثقافية والمعرفية، حيث شارك، إلى جانب الطلاب، 126 ألفاً و61 مشرفاً ومشرفة ساعدوا الطلاب على إتقان قدرات المطالعة وتلخيص الكتب، فيما سجّلت الدورة السادسة من «التحدي» مشاركة 92 ألفاً و583 مدرسة.

وكما هي الحال في الدورة السابقة من «تحدي القراءة العربي»، اعتمد الطلبة على التكنولوجيا والحلول الرقمية الذكية، التي تم اعتمادها في الدورة الماضية، بفعل تبعات جائحة «كوفيد-19»، والانتقال إلى نظام الدراسة والمشاركة «عن بُعد»، حيث وفر «التحدي» آليات تلخيص الكتب التي طالعها المشاركون عبر ملفات إلكترونية، كما تم توفير المواد القرائية للطلبة ورقياً ورقمياً في دورة «التحدي» هذه. وسيأتي تتويج «أبطال التحدي»، ليختتم موسماً ماراثونياً جديداً شهد مراحل تصفيات عدة لاختيار نجومه ممن نجحوا في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتاباً.

وتدرّجت التصفيات لتشمل الصفوف والمراحل الدراسية، ثم المدارس والمناطق التعليمية، ثم المديريات أو المحافظات، وصولاً إلى اختيار «أبطال التحدي» على مستوى كل دولة، سواء في الوطن العربي، أو الدول المشاركة من خارجه، مستفيدة من الحلول الرقمية في التقييم والتحكيم.

وتم اختيار الأبطال المتميزين والمدرسة المتميزة على مستوى كل واحدة من الدول المشاركة، استناداً إلى معايير دقيقة موحّدة، تضمن التقييم الشامل لمختلف الجوانب والمعطيات قبل اختيار الفائزين.

شبكة تواصل

واصل «تحدي القراءة العربي»، في دورته السادسة، بناء شبكة تواصل قرائي جامعة بين ملايين الطلاب من أبناء الوطن العربي والعالم.

ومع توسعه المستمر وتضاعف أعداد المشاركين، يستمر «التحدي» الأكبر من نوعه باللغة العربية في إنتاج حراك قرائي ثقافي حضاري شامل، يلتقي فيه قرّاء اللغة العربية ومتعلموها من مختلف أنحاء العالم من دول عربية وأجنبية، ليواصل غرس قيم الانفتاح الثقافي والتواصل الحضاري والإنساني المبني على الشراكة والتعاون والأمل والإيجابية، من أجل تعزيز بناء مجتمعات المستقبل القائمة على المعرفة.

• الحفل الختامي يبث على المنصّات الرقمية، وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ«تحدي القراءة العربي»، الساعة 12 ظهراً.

• 22 مليون مشارك.

• 92 ألف مدرسة.

• 126 ألف مشرف.

• 44 دولة .

مواضيع ذات صلة:

- أبطال الجاليات العربية.. سفراء «الضاد» إلى العالم

- «أبطال التحدي» في ضيافة «مكتبة محمد بن راشد»

- أبطال «تحدي القراءة» في أجمل مبنى على وجه الأرض

طباعة